أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

قبيلة تشوه وجوه نسائها لحمايتهن من الاختطاف

قبيلة تشوه وجوه نسائها لحمايتهن من الاختطاف

أخبارنا المغربية

زار مصور بريطاني مجموعة من القبائل في القرى النائية البعيدة في مينمار، والتقط صوراً نادرة، لحياة هذه القبائل، التي كان بعضها يلجأ في الماضي إلى تشويه وجوه النساء لحمايتهن من الاختطاف.

والتقط المصور دان أودونيل صوراً نادرة، لآخر نساء قبيلة تشين في مينمار اللواتي لا زلن على قيد الحياة، وقد ظهرت آثار الوشم بوضوح على وجوههن، حيث تغطي الوشوم كامل الوجه، وهي حيلة قديمة، استخدمها سكان القبيلة، لمنع تعرض نسائها للاختطاف على يد ملك البلاد، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية

وعاد أودونيل للتو إلى اسكتلندا، بعد رحلة استمرت لمدة عامين، زار فيها دولة تعد من الأكثر اضطراباً في العالم، وقام خلال زيارته أيضاً بتصوير قبائل البالونغ والشان، التي استقرت في جبال ولاية شان شمال شرقي البلاد.

وتحدث أودونيل عن قبيلة تشين "تقول الأساطير في تشين إن ملك مينمار زار المنطقة، واختطف بعض نساء القبيلة، اللواتي يُعتقد أنهن الأجمل في البلاد. ولمنع تكرار عمليات الاختطاف، بدأت نساء القبيلة بوشم وجوههن باستخدام أشواك حادة، وأوراق بعض أنواع الأشجار للحصول على اللون المطلوب".

وأضاف أودونيل "هناك ستة فروع مختلفة لقبيلة تشين، ولكل منها تصميم خاص للوشم المستخدم لتغطية الوجه بأكمله، ويصل في بعض الأحيان إلى الرقبة. وقد حظرت الحكومة البورمية هذا التقليد منذ الستينات من القرن الماضي، لذلك فالنساء اللواتي تم تصويرهن، هن آخر من تبقى على قيد الحياة مع هذه الوشوم".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات