في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

لماذا تدعو دولة يبلغ عدد سكانها 1.45 مليار نسمة إلى زيادة معدلات الإنجاب؟

لماذا تدعو دولة يبلغ عدد سكانها 1.45 مليار نسمة إلى زيادة معدلات الإنجاب؟

أخبارنا المغربية - وكالات

دعت ولايات هندية جنوبية مثل تاميل نادو وأندرا براديش مؤخراً إلى زيادة معدلات الإنجاب، على الرغم من تجاوز الهند الصين لتصبح الدولة الأكثر سكاناً في العالم، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة. وتشهد هذه الدعوات تزايداً بسبب انخفاض معدلات الخصوبة بشكل كبير، حيث يبلغ المعدل الإجمالي للخصوبة في بعض الولايات الجنوبية حالياً أقل من 1.6 طفل لكل امرأة، وهو معدل أقل من مستوى الإحلال المطلوب للحفاظ على استقرار السكان.

وتُعد الولايات الجنوبية مثل كيرالا وتاميل نادو في مقدمة التحول الديموغرافي في الهند، إذ حققت مستوى الإحلال قبل عقود من الزمن. ومع ذلك، يخشى المسؤولون أن تؤثر التركيبة السكانية المتغيرة وتباين الحصص السكانية بين الولايات على تمثيلهم الانتخابي وتخصيص الإيرادات الفيدرالية. ويقول سرينيفاس جولي، أستاذ الديموغرافيا، إن هذه الولايات "تشعر بأنها معاقبة على سياساتها الناجحة في ضبط النمو السكاني رغم دورها الكبير في الاقتصاد الوطني".

ويأتي هذا القلق مع اقتراب موعد أول ترسيم للحدود الانتخابية منذ عام 1976، المقرر في عام 2026. يهدف الترسيم إلى إعادة رسم الدوائر الانتخابية وفق التحولات الديموغرافية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة المقاعد البرلمانية لصالح الولايات الشمالية المكتظة بالسكان مثل أوتار براديش وبيهار، بينما قد تخسر الولايات الجنوبية المزدهرة اقتصادياً مقاعدها.

وتخشى الولايات الجنوبية من أن يؤدي هذا التغيير إلى تقليص حصتها في التمثيل السياسي وتراجع الإيرادات المخصصة لها، مما قد يفاقم الصعوبات المالية ويحد من حرية صنع السياسات. وبينما حاول مسؤولون، بمن فيهم رئيس الوزراء ناريندرا مودي، طمأنة هذه الولايات بأن التغييرات لن تحدث بسرعة، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن العدالة في توزيع الموارد والتمثيل السياسي.

ورغم الإنجازات الاقتصادية والنجاح في ضبط معدلات الإنجاب، تواجه الولايات الجنوبية تحدياً كبيراً يتمثل في الحفاظ على مكتسباتها السياسية والاقتصادية في ظل التغيرات الديموغرافية، ما يفتح الباب لنقاش أوسع حول السياسات السكانية والإنمائية في الهند.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة