صراع تافه يتحول إلى مأساة.. مراهقة تزهق روح شقيقتها الصغيرة وهي نائمة!

صراع تافه يتحول إلى مأساة.. مراهقة تزهق روح شقيقتها الصغيرة وهي نائمة!

شهدت قرية هادئة بمحافظة القليوبية المصرية فاجعة مأساوية هزت الساكنة، بعدما تحوّل شجار عائلي بسيط إلى جريمة مروعة راحت ضحيتها طفلة بريئة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها.

وفي تفاصيل الحادث الصادم، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يُفيد بوفاة فتاة خنقًا داخل منزل أسرتها أثناء نومها، ليتم على الفور تحريك فرق الأمن إلى عين المكان، حيث تم العثور على جثة الطفلة ونقلها إلى مستشفى قليوب العام، بينما تم توقيف الأخت الكبرى (16 سنة) المشتبه بها وفتح تحقيق فوري معها.

وحسب المعطيات الأولية التي كشفت عنها التحريات، فإن خلافًا بسيطًا اندلع بين الشقيقتين بسبب "جهاز التحكم عن بعد" الخاص بالتلفزيون، قبل أن يتطور إلى مشادة عنيفة أقدمت خلالها الأخت الكبرى على خنق شقيقتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وقد أمرت النيابة العامة بإيداع المتهمة رهن الحبس الاحتياطي لمدة 4 أيام في انتظار استكمال التحقيقات، كما صرحت بدفن الجثة بعد إخضاعها للفحص الطبي الشرعي.

الحادثة المؤلمة خلّفت حالة من الصدمة والحزن العميق في أوساط سكان القرية، خاصة في ظل صمت الوالدين وعدم صدور أي تصريح رسمي منهما حتى الآن، في وقت يتساءل فيه الكثيرون عن دور الأسرة في مراقبة السلوكيات والانفعالات داخل البيوت، في ظل تزايد الحوادث الأسرية بشكل مقلق.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خريبگي

لا يعقل

تعليق 1

البشر بدأ يفقد عقله تدريجيا ... اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

12

يوسف

لا علاقة

تعليق 2

اش بغينا نديرو بحال هاد الاخبار ديال مصر واش حنا فمصر ولا المغرب

غير أنا

مؤسف للغاية

تعليق 3

أريد فقط أن أطرح سؤالا واحدا لجريدتكم المحترمة مع العلم أنه ولمرات عديد لا تقومون بنشر تعليقاتي. السؤال الذي أود طرحه هو :ماجدوى نشر مثل هاته الأخبار هل تقصدون تقاسم التجربة المصرية معنا لماذا أصبحتم مؤخرا تنشرون وبكم غزيز مثل هاته الأخبار الاجرامية ألست هاته المقالات بمثابة هجمات ارهابية الكترونية هذفها بث الرعب والخوف وعدم الثقة لدى الناس. ارتقوا قليلا وركزوا على ماهو أفيد للجمهور المتابع راه أعطى الله مايتنشر .ارتقوا يرحمكم الله

18

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.