أخبارنا المغربية - وكالات
أعلن مورغان ماكسويني، مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، استقالته من منصبه بعدما أقرّ بمسؤوليته عن تقديم نصيحة بتعيين السياسي العمالي السابق بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن، رغم الجدل حول صلاته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقال ماكسويني في بيان نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه قرر التنحي بعد “تفكير عميق”، مضيفاً أن توصيته بتعيين ماندلسون كانت خطأ ويتحمل كامل المسؤولية عنها، في خطوة تأتي وسط أزمة سياسية متصاعدة داخل حكومة حزب العمال.
وتصاعدت الانتقادات بعد الكشف عن علاقات بين ماندلسون وإبستين، ما دفع أصواتاً داخل حزب العمال إلى مطالبة ستارمر بالاستقالة، بينما وُجّهت انتقادات حادة إلى ماكسويني لدوره في تشجيع التعيين في هذا المنصب الدبلوماسي الحساس.
وكان ستارمر قد عيّن ماندلسون سفيراً في واشنطن في ديسمبر 2024، قبل أن يُقال من المنصب في سبتمبر 2025 عقب نشر وثائق تتعلق بملف إبستين كشفت تفاصيل إضافية عن العلاقة بين الرجلين، وهو ما أثار جدلاً سياسياً واسعاً في بريطانيا.
وتفاقمت الأزمة مع نشر وثائق جديدة من وزارة العدل الأمريكية، أشارت إلى أن ماندلسون سرب معلومات لإبستين قد تؤثر في الأسواق المالية خلال توليه مناصب حكومية سابقة، ما دفع الشرطة البريطانية إلى فتح تحقيق ومداهمة مواقع مرتبطة به في لندن وجنوب غرب إنجلترا.
من جهته، أعرب رئيس الوزراء كير ستارمر عن أسفه لتعيين ماندلسون وقدم اعتذاراً لضحايا إبستين، مؤكداً أنه لم يكن على علم بحجم العلاقة بين الرجلين، في وقت يُعد فيه ماكسويني أحد أبرز المستشارين الاستراتيجيين لحزب العمال منذ توليه إدارة مكتب رئيس الوزراء في أكتوبر 2024.
