انهيار أسرة وأقارب الراحل ياسين سائق "إندرايف" لحظة وصول المتهمين إلى محكمة الاستئناف

قبل أذان الجمعة.. توقيف "منقبة" تلبست بممارسة طقوس الشعوذة داخل مقبرة "كورزيانة" بطنجة

حزب التجمع الوطني للأحرار يكشف رسميا أسماء مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة

ردود فعل تلاميذ الباك حول امتحان الرياضيات: لي حط الامتحان مغاديش يخرجو هو براسو

​"الدارجة وشادها بزز".. عفوية تلميذ بوزان تصنع الحدث بعد امتحان الإنجليزية

بلا متعولو على النقلة.. تلاميذ يصرحون: خدمو معانا ب2 ديال الماكينات وحدة ديل الغش ووحدة سكانير

قوة الأعاصير تتوقف عند خط الاستواء.. فما السبب؟

قوة الأعاصير تتوقف عند خط الاستواء.. فما السبب؟

أخبارنا المغربية - وكالات

تكشف الأعاصير المدارية عن واحدة من أعقد الظواهر الجوية على سطح الأرض، إذ تتشكل فوق المحيطات الدافئة وتتحول تدريجياً إلى عواصف هائلة قادرة على إحداث دمار واسع، سواء حملت اسم هوريكان أو تايفون أو سيكلون، وهي تسميات تختلف بحسب المنطقة الجغرافية لا بحسب طبيعة الظاهرة نفسها.

وتظهر هذه العواصف عادة فوق مياه دافئة تتجاوز حرارتها 26 درجة مئوية، حيث يصعد الهواء الرطب إلى أعلى، فتتشكل السحب والعواصف الرعدية، بينما يندفع الهواء نحو مناطق الضغط المنخفض. ومع استمرار هذه العملية، تبدأ العاصفة في التنظيم واكتساب القوة، مستفيدة من الحرارة المنبعثة داخل السحب.

غير أن هذه الأعاصير، رغم قوتها وانتشارها في المناطق المدارية، تكاد لا تتشكل قرب خط الاستواء ولا تعبره في الظروف الطبيعية. ويرتبط ذلك بعامل فيزيائي أساسي يعرف باسم "تأثير كوريوليس"، الناتج عن دوران الأرض حول محورها، والذي يمنح العواصف حركتها الدائرية المميزة.

وفي نصف الكرة الشمالي، تدور الأعاصير عكس اتجاه عقارب الساعة، بينما تدور في نصف الكرة الجنوبي باتجاه عقارب الساعة. لكن هذا التأثير يضعف كثيراً كلما اقتربنا من خط الاستواء، مما يجعل العواصف غير قادرة على اكتساب الدوران الكافي للتحول إلى أعاصير منظمة.

كما تشير البيانات المناخية إلى أن معظم الأعاصير المدارية تتشكل عادة على مسافة لا تقل عن نحو 300 كيلومتر من خط الاستواء، مع تسجيل حالات نادرة جداً مثل تايفون "فامي" سنة 2003، الذي رُصد على بعد حوالي 150 كيلومتراً فقط شمال خط الاستواء، وهي حالة استثنائية لا تتكرر إلا نادراً.

وبذلك، يتحول خط الاستواء إلى حاجز ديناميكي غير مرئي أمام الأعاصير المدارية، لأن عبوره يتطلب من العاصفة أن تفقد دورانها ثم تعكس اتجاهه، وهو أمر لا يحدث عملياً في الظروف الجوية الطبيعية. ولهذا تبقى أقوى العواصف محصورة في مناطق مدارية بعيدة نسبياً عن هذا الخط الفاصل بين نصفي الكرة الأرضية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات