مغربي يواجه تهديدات انفصالي تابع للبوليساريو في لندن بـ"الطرش"

مغربي يواجه تهديدات انفصالي تابع للبوليساريو في لندن بـ"الطرش"

أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر صفحات محسوبة على جبهة البوليساريو الانفصالية جدلا واسعا، بعدما حاولت تلك الصفحات تقديمه على أنه يوثق لاعتداء مواطن مغربي على أحد أنصار الجبهة بمدينة لندن البريطانية، في حين كشفت معطيات من عين المكان رواية مختلفة تماما عن الواقعة.

وحسب مصادر من الجالية المغربية بلندن، فإن الحادث يعود إلى شجار اندلع داخل أحد المطاعم بالمدينة بين مواطن مغربي وشخص يعمل غاسل صحون بالمؤسسة نفسها، والمعروف وسط عدد من الزبائن المغاربة بترديده بشكل متكرر لعبارات تمجد أطروحة الانفصال وما يسمى بـ"الجمهورية الصحراوية"، في سلوك اعتبره كثيرون استفزازا متواصلا لمرتادي المطعم من أبناء الجالية المغربية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المواطن المغربي حاول في البداية، وبهدوء، مطالبة المعني بالأمر بالكف عن استفزازاته المتكررة داخل فضاء العمل، غير أن النقاش سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية بعدما بادر العامل إلى سبه وشتمه، قبل أن يحاول الاعتداء عليه.

وتضيف المصادر أن الوضع ازداد توترا عندما توجه العامل نحو المطبخ في محاولة لاستقدام سكين، الأمر الذي دفع المواطن المغربي إلى اللحاق به بعدما كان قد شرع في تصوير الواقعة بواسطة هاتفه المحمول.

ووفق الرواية نفسها، فقد وقعت مواجهة مباشرة بين الطرفين داخل المطبخ انتهت بتوجيه المواطن المغربي صفعات وركلات للعامل الانفصالي قبل أن يتدخل أحد مرافقيه لفض الاشتباك.

وعمد بعد ذلك الأخير، إلى تشغيل كاميرا هاتفه محاولا توثيق جزء من الأحداث وتقديم نفسه في صورة الضحية حيث لم ينجح الأمر، ويرسل التسجيل الخاص بالمغربي لتستغله صفحات موالية للبوليساريو لنشر روايتها الخاصة للواقعة، في وقت تؤكد فيه مصادر من الجالية المغربية أن المقطع المتداول لا يعكس مجريات الأحداث كاملة ولا يظهر الظروف التي سبقت اندلاع الشجار.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالله

لا يهمنا رايهم

تعليق 1

الانفصاليين اغلبهم جبناء يلجأون الاستفزاز و والتهجم اللفظي،وعندما يواجهون بحزم يلعبون دور الضحية ويصورون الجزء الذي في صالحهم،ويبعثونه لكلبهم الرخيص ويتقاضون اجر على دالك.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.