أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

سر الجيب الصغير في البنطلون الجينز.. وُضع لسبب لا يعرفه كثيرون

سر الجيب الصغير في البنطلون الجينز.. وُضع لسبب لا يعرفه كثيرون

أخبارنا المغربية - وكالات

يلاحظ كثيرون وجود جيب صغير داخل الجيب الأمامي للبنطلون الجينز، من دون أن يعرفوا السبب الحقيقي وراء هذا التفصيل الذي ظل حاضرًا في معظم التصاميم رغم تغير الموضة عبر السنوات. ورغم أنه يبدو اليوم عنصرًا شكليًا أو مساحة صغيرة لاستخدامات محدودة، فإن ظهوره ارتبط في الأصل بحاجة عملية واضحة.

ويعود تاريخ هذا الجيب إلى بدايات تطور الجينز كملابس عمل في القرن التاسع عشر، حين كان يرتديه العمال والمزارعون وعمال المناجم والسكك الحديدية بسبب متانته وقدرته على تحمل الحركة اليومية الشاقة. وفي تلك الفترة، كانت ساعة الجيب من الأغراض الشائعة، لذلك احتاج العمال إلى مكان صغير وآمن لحفظها أثناء العمل.

وأضيف الجيب الصغير ليؤدي هذه المهمة تحديدًا، إذ كان يسمح بحماية ساعة الجيب من السقوط أو الخدش أو التلف أثناء الحركة. ومع مرور الوقت، اختفت ساعات الجيب من الحياة اليومية، لكن هذا التفصيل بقي جزءًا من الشكل الكلاسيكي للبنطلون الجينز.

وتكشف المسامير المعدنية الصغيرة الموجودة قرب الجيوب جانبًا آخر من تاريخ الجينز، فهي لم تكن للزينة فقط، بل استُخدمت لتقوية مناطق الضغط ومنع تمزق القماش مع الاستعمال المتكرر. وكانت هذه التفاصيل العملية من الأسباب التي جعلت الجينز ينتقل من ملابس العمال إلى قطعة أزياء عالمية يرتديها الناس في مختلف المناسبات.

ويستخدم البعض هذا الجيب اليوم لحفظ أشياء صغيرة مثل العملات المعدنية، أو بطاقات الدفع، أو الأوراق المطوية، أو مرطب الشفاه، أو المفاتيح الصغيرة. ورغم أن وظيفته الأصلية لم تعد ضرورية، فإنه ظل حاضرًا لأنه أصبح جزءًا من هوية الجينز وتصميمه المعروف.

ويُظهر هذا التفصيل الصغير كيف يمكن لعنصر بسيط في قطعة ملابس يومية أن يحمل وراءه تاريخًا طويلًا من الاستخدام العملي. فالجيب الذي يبدو بلا فائدة لكثيرين اليوم، كان في زمن سابق حلًا ذكيًا لحماية غرض مهم يرافق العمال في حياتهم اليومية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة