فاس.. شهادة متضرر تعيد قضية الشاب حمزة المتوفي في رحلة تركيا الى الواجهة ومطالب بفتح تحقيق عاجل

وجدة: تنظيم حملة طبية في طب العيون لفائدة القيمين الدينيين بمصحة الشفاء

إقليم ميدلت ... شباب تونفيت يهبّون لإخماد حريق غابة الحبيب والرياح تعرقل السيطرة على النيران

جيت من إسبانيا نخدم في بلادي.. شاب طنجاوي يحكي بحرقة تعرضه للإعتداء ويناشد الأمن

عين السبع.. استمرار حملة حجز الدراجات النارية المخالفة وسط تشديد أمني على مستعملي الطريق

سائقو سيارات الأجرة يلجؤون إلى "شرع اليد" لتوقيف مستعملي تطبيقات النقل بالدار البيضاء

ما كان رفاهية للأمس أصبح ضرورة اليوم.. 5 أشياء غيّرت نظرة الأجيال للإنفاق

ما كان رفاهية للأمس أصبح ضرورة اليوم.. 5 أشياء غيّرت نظرة الأجيال للإنفاق

أخبارنا المغربية - وكالات

تختلف طريقة إنفاق الأموال من شخص إلى آخر، لكنها لا ترتبط بالدخل وحده، بل تتأثر أيضاً بالجيل الذي ينتمي إليه الفرد والظروف التي نشأ فيها. فما كان يُنظر إليه سابقاً باعتباره رفاهية أو إنفاقاً غير ضروري، أصبح اليوم جزءاً عادياً من حياة الأجيال الشابة، خاصة جيل زد.

وينظر كثير من أبناء الأجيال الأكبر سناً إلى تناول الطعام خارج المنزل على أنه مناسبة خاصة أو ترف يحتاج إلى تخطيط مسبق، بينما يراه شباب اليوم وسيلة أساسية للتواصل الاجتماعي. فالمطاعم والمقاهي لم تعد مجرد أماكن للأكل، بل تحولت إلى فضاءات للقاء الأصدقاء وبناء العلاقات، حتى عندما تكون الميزانية محدودة.

وتغيرت أيضاً نظرة الأجيال إلى الأدوات الرقمية، فقد اعتاد جيل طفرة المواليد وجيل إكس على حفظ أرقام الهواتف أو تدوين المعلومات في دفاتر ورقية، بينما يعتمد جيل زد بشكل كامل على الهواتف الذكية لحفظ جهات الاتصال والملاحظات وكلمات المرور. وما كان يُعد في السابق ميزة مريحة، أصبح اليوم أمراً بديهياً لا يمكن الاستغناء عنه.

وأصبحت خدمات التوصيل السريع مثالاً واضحاً على هذا التحول، إذ كان انتظار الطلبات لأيام أو أسابيع أمراً طبيعياً لدى الأجيال السابقة، بينما اعتاد الشباب حالياً الحصول على الطعام والبقالة والملابس والمنتجات المختلفة خلال وقت قصير. لذلك لم تعد السرعة في التوصيل مجرد رفاهية، بل جزءاً من نمط الحياة اليومي.

وتبرز تطبيقات النقل واستئجار السيارات كواحدة من الخدمات التي غيّرت مفهوم التنقل، فبينما تعاملت معها الأجيال الأكبر في البداية بحذر، أصبح طلب سيارة عبر الهاتف أمراً عادياً لدى الشباب، سواء للذهاب إلى العمل أو العودة من مناسبة أو الوصول إلى المطار دون ترتيبات معقدة.

ويمثل العمل من المنزل أحد أكبر الفوارق بين الأجيال، فقد نشأ كبار السن في بيئات عمل تقليدية تعتمد على الحضور اليومي إلى المكتب، بينما يعتبر كثير من أبناء جيل زد أن المرونة والعمل الهجين من شروط الراحة والأمان الوظيفي. وبذلك، تحولت بعض الأشياء التي كانت تُعد امتيازات نادرة إلى متطلبات أساسية في نظر الجيل الجديد.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات