كانت ترمم مدفأة منزلها القديم.. فاكتشفت ما أخفاه الجدار منذ عقود

كانت ترمم مدفأة منزلها القديم.. فاكتشفت ما أخفاه الجدار منذ عقود

فوجئت مالكة منزل بريطانية باكتشاف غير متوقع أثناء أعمال ترميم داخل منزل ريفي يعود بناؤه إلى عام 1829 في منطقة كوتينغهام، على الحدود بين ليسترشير ونورثهامبتونشير، بعدما عثرت على لوحة جدارية مخفية خلف جدار فوق المدفأة.

وكانت كلوي كيمبستر، وهي فنانة ومتخصصة في ترميم الأثاث، تعمل على تجهيز مدفأة حطب للشتاء وإعادة تأهيل المدفأة الأصلية، قبل أن تبدأ بإزالة جزء من ألواح الجبس الموجودة فوقها.

وخلال العمل، ظهر خلف الجدار رسم جداري كبير ظل مخفياً لسنوات، وهو ما وثقته كيمبستر في مقطع نشرته على إنستغرام.

وتُظهر اللوحة منظراً ريفياً يضم شخصين يرتديان معاطف حمراء على ظهور الخيل، تحيط بهما مجموعة من الكلاب، في مشهد يبدو مرتبطاً بالصيد. كما وُقعت اللوحة وحملت تاريخ 1967، ما يجعل عمرها نحو ستة عقود.

وقالت صاحبة المنزل إنها لم تتوقع العثور على هذا المشهد أثناء أعمال الترميم، معتبرة أن اللوحة تقدم لمحة عن الحياة الريفية في المنطقة خلال تلك الفترة.

ورغم أن أعمال إعادة التجصيص قد تجعل الاحتفاظ باللوحة في مكانها أمراً صعباً، قالت كيمبستر إنها ستلتقط صوراً كثيرة لها وقد تستخدمها لاحقاً في مشروع فني أو تذكاري مرتبط بالمالكين السابقين للمنزل.

وأثار الاكتشاف تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، الذين أبدى كثير منهم دهشته من بقاء اللوحة في حالة جيدة رغم مرور سنوات طويلة على إخفائها خلف الجدار.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.