لدغة حشرة غامضة تتحول إلى جروح خطيرة وتنتهي بوفاة امرأة بريطانية

لدغة حشرة غامضة تتحول إلى جروح خطيرة وتنتهي بوفاة امرأة بريطانية

توفيت امرأة بريطانية تبلغ من العمر 48 عاماً بعد أشهر من المعاناة مع جروح شديدة في ساقيها بدأت، بحسب أسرتها، عقب ظهور ما بدا في البداية كلدغة حشرة صغيرة أثناء عملها في حديقة منزلها.

وبدأت حالة ماندي ويفر في صيف 2017، عندما لاحظت أثراً صغيراً على ساقها. وخلال أسابيع، بدأ موضع الإصابة يفرز السوائل، ما دفعها إلى مراجعة عيادتها المحلية.

وقال زوجها مارك إن ممرضة شخصت الحالة في البداية على أنها عدوى، وتم تنظيف الجرح ووصف مضادات حيوية لها، فتحسنت مؤقتاً وعادت إلى عملها، قبل أن تعود المشكلة بعد أشهر وتبدأ في التأثير على الساقين معاً.

ومع مرور الوقت، استمرت ماندي في مراجعة العيادة، لكن الجروح كانت تمر بفترات تحسن قصيرة ثم تعود إلى التدهور. وبحلول يناير 2018، بدأ لون ساقيها يصبح أغمق، فيما زادت كمية السوائل المتسربة من الجروح بشكل كبير.

وتدهورت قدرتها على الحركة تدريجياً، وأصبحت تعتمد بدرجة كبيرة على أفراد أسرتها، فيما اشتد الألم إلى درجة جعلتها تجد صعوبة في الوقوف أو ممارسة حياتها اليومية، قبل أن تتوقف عن العمل وتلازم المنزل معظم الوقت.

وفي شتنبر 2018، سجلت ملفاتها الطبية وجود يرقات داخل أحد الجروح واضطر الأطباء إلى إزالتها، ليتم بعدها إحالتها إلى ممرضة متخصصة في علاج الأنسجة والجروح، وحدد لها موعد في 15 أكتوبر.

لكن قبل الموعد بثلاثة أيام، عثرت الأسرة عليها فاقدة للحياة في منزلها. وخلص التحقيق لاحقاً إلى أن سبب الوفاة كان جلطة وريدية عميقة أدت إلى انسداد رئوي.

ولا يزال نوع الحشرة التي يُعتقد أنها لدغتها غير معروف، كما لا يثبت التقرير أن اللدغة نفسها كانت السبب المباشر للوفاة. وقال محامو الأسرة إن تحقيقاتهم رجحت أن العدوى المزمنة وقلة الحركة ربما ساهمتا في تطور الجلطة، لكن هذه كانت خلاصة قضيتهم وليست إقراراً من العيادة.

وكان زوجها قد رفع دعوى إهمال طبي ضد بعض العاملين في العيادة، مدعياً أن تدهور حالتها لم يخضع للتحقيق أو التصعيد بالشكل المناسب رغم مراجعاتها المتكررة. وانتهت القضية بتسوية دون اعتراف بالمسؤولية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.