سرق هاتف آيفون لكنه عجز عن فتحه.. وما فعله بعدها أثار موجة من الدهشة

سرق هاتف آيفون لكنه عجز عن فتحه.. وما فعله بعدها أثار موجة من الدهشة

تحولت واقعة سرقة هاتف محمول في الهند إلى قصة مثيرة للدهشة والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تلقت أسرة الضحية رسالة غير متوقعة من شخص يُشتبه في تورطه في السرقة، في تطور لم يكن يخطر ببال أصحاب الهاتف، وأثار تساؤلات بشأن جرأة المشتبه به وطريقة تعامل السلطات مع القضية.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى 12 شتنبر الماضي، حين اختفى هاتف من نوع "آيفون" من أحد المنازل بمنطقة كليمنت تاون بمدينة دهرادون، التابعة لولاية أوتاراخاند شمال الهند. وبحسب رواية الأسرة، فقد وثقت كاميرات المراقبة تحركات شخصين مشبوهين داخل المبنى، قبل اكتشاف اختفاء الجهاز والتقدم بشكاية لدى الشرطة.

لكن المفاجأة الحقيقية جاءت بعد مرور أسابيع على السرقة، عندما توصلت الأسرة برسائل نصية من شخص يُعتقد أنه يستحوذ على الهاتف المسروق، لم يطلب فيها المال مقابل إعادته، ولم يحاول التفاوض بشأنه، بل طالب بكل بساطة بالحصول على كلمة المرور لفتح الجهاز والاستفادة منه.

وكشفت الشابة الهندية كاوشيكي دياني تفاصيل الواقعة عبر مقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقاً بصور للرسائل المتبادلة، موضحة أن الشخص الذي بحوزته الهاتف تمكن من التواصل معها بعدما عثر على رقم اتصال ظل ظاهراً على شاشة الجهاز المقفل.

وأثارت هذه الخطوة استغراب الأسرة، خصوصاً أن المشتبه به لم يتردد، وفق روايتها، في مراسلتها مباشرة رغم احتمال استخدام الرسائل في تعقبه. وتساءلت الشابة عن سبب عدم خوفه من الملاحقة القانونية، معتبرة أن المعطيات المتوفرة، بما فيها تسجيلات كاميرات المراقبة والرسائل، كان يمكن أن تساعد في الوصول إليه.

ولم تتوقف انتقادات الشابة عند هذه الواقعة، إذ تحدثت عن سرقات أخرى استهدفت هواتف وحواسيب محمولة وممتلكات ثمينة في المنطقة نفسها، مشيرة إلى أن بعض الضحايا يملكون تسجيلات قد تساعد في تحديد هوية المتورطين. كما اتهمت الشرطة بالتأخر في التعامل مع الشكايات، مؤكدة أنها توجهت إلى مركز أمني حوالي العاشرة ليلاً بعد تلقي الرسائل، لكنها طُلب منها العودة في صباح اليوم التالي.

وفي المقابل، أفادت تقارير صحفية هندية، نقلاً عن مسؤول أمني محلي، بأن الشرطة تلقت بلاغاً بشأن سرقة الهاتف يوم 13 شتنبر، وفتحت تحقيقاً في القضية، كما وضعت الرقم المستخدم في طلب كلمة المرور تحت المراقبة، في محاولة لتعقب المشتبه به واسترجاع الجهاز المسروق.

وسرعان ما انتشرت القصة عبر المنصات الرقمية، حيث أثارت موجة من التعليقات الساخرة والمستغربة، بالنظر إلى أن الشخص الذي يُشتبه في سرقته الهاتف لجأ إلى أسرة الضحية نفسها للحصول على المعلومة التي تمنعه من استخدامه. وبينما رأى بعض المتابعين في الواقعة مثالاً على جرأة غير مألوفة، اعتبر آخرون أنها تبرز أهمية وسائل الحماية الرقمية التي تجعل الاستفادة من الأجهزة المسروقة أكثر صعوبة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.