لمواجهة سمكة تغزو المتوسط.. مائدة في اليونان تجمع المئات وتدخل غينيس

لمواجهة سمكة تغزو المتوسط.. مائدة في اليونان تجمع المئات وتدخل غينيس

اختارت مبادرة علمية في جزيرة سانتوريني اليونانية مواجهة انتشار سمكة الأسد بطريقة غير مألوفة، عبر تقديمها في أطباق متنوعة لمئات المشاركين، بهدف تشجيع استهلاكها والمساهمة في الحد من آثارها على البيئة البحرية.

وأعلن مشروع GuardIAS، الذي تنسقه جامعة إيجه، في بيان نشره يوم 23 أكتوبر 2026، تسجيل رقم قياسي في موسوعة غينيس لأكبر فعالية لتذوق سمكة الأسد. وأُقيمت المناسبة في اليوم السابق، بمشاركة 370 شخصًا، تذوق كل منهم ثلاث وصفات مختلفة على الأقل. guardias.eu

وشارك في إعداد المائدة 30 طاهيًا قدموا 20 وصفة، ضمن برنامج جمع بين التوعية العلمية وفنون الطبخ. وسعى المنظمون إلى تعريف الجمهور بإمكانية الاستفادة الغذائية من سمكة تُعرف أساسًا بتأثيرها السلبي على الأنواع المحلية في البحر المتوسط.



وأوضح المشروع أن سمكة الأسد، التي يعود موطنها الأصلي إلى المحيطين الهندي والهادئ، وصلت إلى المتوسط عبر قناة السويس وانتشرت في شرقه. وتتغذى على الأسماك والكائنات البحرية الصغيرة، ما يجعل توسعها مصدر قلق بشأن التنوع البيولوجي والتوازن البيئي.

وتقوم المبادرة على خلق طلب لدى المطاعم والمستهلكين يشجع الصيادين على استهداف هذا النوع. ويؤكد المنظمون أن استهلاك السمكة يمثل أداة مساعدة ضمن جهود تشمل الصيد الموجه والمراقبة العلمية، دون أن يعني ذلك إمكانية القضاء عليها بالكامل بعد انتشارها الواسع.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.