أم تنهي حياة حفيديها انتقاما من زوجة ابنها.. والأب يصدم المحكمة بتصالحه معها واحتضانها

أم تنهي حياة حفيديها انتقاما من زوجة ابنها.. والأب يصدم المحكمة بتصالحه معها واحتضانها

في مشهد صادم داخل محكمة جنايات الجيزة، تصالح أب مصري مع والدته المتهمة الرئيسية بقتل طفليه، واحتضنها داخل قفص الاتهام، قائلا: "أمي ماتهونش عليا.. فداك ألف عيل يا أمي، واعيش واجيب لك غيرهم".

وتعود تفاصيل الواقعة التي هزت الشارع المصري، والمعروفة إعلاميا بـ "جريمة حقنة الكلور"، إلى شهر مارس الماضي، حيث كشفت تحقيقات النيابة العامة أن سيدة تبلغ من العمر 44 سنة، قامت بحقن حفيدتها رحمة (3 سنوات) وحفيدها الرضيع رحيم (عام واحد) بمادة الكلور السامة، مما تسبب في حروق وتآكل بأعضائهما الداخلية ووفاتهما.

وحسب الاعترافات الرسمية المنسوبة للجدة من تقارير الشرطة، فإن دافعها كان كرهها لزوجة ابنها ورغبتها في أن يطلقها ابنها، حيث قالت: "جوزت ابني صغير علشان ألحق أفرح بعيالو، ومرات ابني مابحبهاش من يوم ما جات البيت وكنت عايزة ابني يطلقها ومش لاقية سبب، فقررت أخلص على عيالو حتى ينفر منها بسبب إهمالها ويطلقها".

وأوضحت التحقيقات أن الجدة لم تنفذ الجريمة بمفردها، بل كان بمساعدة ابنتها (عمة الطفلين) وشقيقتها، حيث تولت إحداهن إمساك الأطفال وشل حركتهم، فيما قامت الجدة بحقنهم، وبعدها ادعت الأسرة أن سبب الوفاة هو لدغة ثعبان.

وكانت محكمة جنايات الجيزة قد نظرت أمس الإثنين ثاني جلسات محاكمة المتهمات الثلاث بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، حيث أعلن الأب تنازله عن الدعوى المدنية ضد والدته، وتمسكه بالقصاص من المتسببين في وفاة طفليه، فيما قررت المحكمة تأجيل القضية لاستكمال المداولات، مع العلم أن تنازل الأب لا يسقط الدعوى الجنائية التي تتابعها النيابة العامة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.