سيارة شمسية كسرت جليد العلاقات الأمريكية الإيرانية

سيارة شمسية كسرت جليد العلاقات الأمريكية الإيرانية

جليد صنعته السياسة، وكسرته سيارة تعمل بالطاقة الشمسية. فبعد أسابيع من الأخذ والرد، وصلت سيارة تعمل بالطاقة الشمسية من إنتاج طلبة ايرانيين الى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في سباق "التحدي الشمسي الأميركي" البالغ طوله 2700 كلم عبر سبع ولايات أميركية. وكان الطلاب قد واجهوا رفضا متكررا من شركات الطيران الناشطة في إيران لرفضها نقل السيارة إلى الولايات المتحدة خشية انتهاك العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وقال حسن بهرمي احد أعضاء فريق جامعة قزوين إن "السيارة وصلت قبل ثلاثة أيام إلى الولايات المتحدة وهي الآن في أوستن" بتكساس. والسيارة التي أطلق عليها "هاوين-2"، صممها 18 طالبا في هذه الجامعة المعروفة بمهاراتها والواقعة على بعد 140 كلم غرب طهران. وستشارك في 14 تموز/يوليو 2014 في "التحدي الشمسي الأميركي" وهو سباق طوله 2700 كلم عبر سبع ولايات اميركية بين اوستن ومينيابوليس (مينيسوتا).

وتشارك في هذا السباق جامعات مرموقة مثل مساتشوستس انستيتيوت اوف تكنولوجي. ولا تقيم إيران علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ قرابة 35 عاما، ومنذ عام، بدا المسؤولون في البلدين تقاربا خجولا عبر محادثات حول الملف النووي الإيراني.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رعات الإبل والتقدم نحو الهاوية

تعليق 1

جامعاتهم تبتكر وتطور التقنيات لإخراج بلادهم من الأزمات والتحليق نحو الأفق ونحن جامعاتنا ممتلأة برعاع الصحراء الذين يطورون أساليب غابوية لتمرير خطابات عنصرية وعرقلة التعليم بالنسبة لمن يود التعلم .والتسبب في تدخل الأمن الذي أصبح لايغادر الجامعات لكثرة المشاكل التي يسببها أبناء رعات الإبل .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.