طنجة.. شاب يروي كيف غدر به صديقه وسرق سياراته ويناشد تدخل السلطات الأمنية

شبيه الركراكي يشعل حفلا في وجدة قبل مواجهة الكاميرون: بغيناهم يفرحونا ويجيبو الكأس

بعد سنوات من الغياب.. الثلوج تكسو مدينة وجدة وتنعش فرحة الساكنة

انفجار شاحنة محملة بقنينات غاز بالطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وحد السوالم

قبل مواجهة الكونغو..مشجع جزائري حصلو عندو حجاب حدا التيران خلاه وهرب

وجدة.. تنظيم المهرجان الجهوي لأحسن حلاق بجهة الشرق

كيف تبدو رائحة العطر بعد 150 عاماً

كيف تبدو رائحة العطر بعد 150 عاماً

أخبارنا المغربية

تمكنت زجاجتا عطر مختومتان بالشمع من الصمود في باخرة غرقت في مثلث برمودا، وكانت الباخرة متجهة إلى ولاية نورث كارولينا، وكان تم تهريبهما جنباً إلى جنب مع السيجار وزجاجات من النبيذ الفاخر وأشياء أخرى من البضائع غير المشروعة، خلال الحرب الأهلية الأمريكية، في 1864، لكن هذه السلع المهربة لم تصل وجهتها بعدما ارتطمت السفينة بشعاب كبيرة على الشاطئ الجنوبي من مثلث برمودا.

ووفقاً لما ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، اليوم الثلاثاء، بقيت هذه السلع مخبأة تحت الرمال مع بقايا الباخرة التي استقرت في قعر البحر، وظلت سراً حتى2011، إلى أن استطاع غواصون من علماء الآثار البحرية من اكتشاف هذا السر، وإيجاد تلك الزجاجات من العطر بعد 150 عاماً في قعر البحر.

وقالت السيدة إيزابيل رامزي براكستون، من برمودا للعطور، التي طلبت إذناً خاصاً من حكومة برمودا، لإعادة تركيب العطر: "هذا العطر انتظر 150 عاماً لاكتشافه، ورائحته الأصلية تشبه رائحة أقدام القراصنة، ويمكن أن تشم منه رائحة الأشباح، ولكن لا يهم كيف كانت رائحته، المهم حقاً أن هذه الرائحة تعيدك إلى الوراء 150 عاماً".

وتم نقل هذا العطر إلى نيويورك، حيث قام جان كلود ديلفيل، من مؤسسة دروم للعطور، باستخدام غاز الكروماتوغرافيا لتحديد التركيب الأصلي للعطر، وفصل مكوناته من الحمضيات وخشب الورد، زهرة البرتقال، مع المشتقات الحيوانية مثل العنبر.

ويعتبر البايسي واللوبين من العطور التي كانت شائعة في تلك الأيام، والتي كانت تملكها شركة جي دبليو سبتيموس بياسي، أولئك الذين يعتبرون اليوم من بين صناع العطور الحرفيين على المستوى التاريخي والمهني في فن صناعة العطور.

زهرة البرتقال
وقال السيد يلافيل واصفاً العطر: "لقد صدمت من التركيبة المنعشة للأزهار في هذا العطر، ورائحته كرائحة عطر من الطراز القديم، وهي جميلة جداً ومنعشة، لاحتوائها على الكثير من الحمضيات، وزهرة البرتقال، وخشب الورد، التي أعطته الكثير من العمق"، وأيدته في ذلك السيدة إيزابيل رامزي".

وبحسب الصحيفة، فالسيدة إيزابيل رامزي براكستون أعادت تركيب العطر مع الاستغناء عن المشتقات الحيوانية، وصنع منه 1864 زجاجة عطرية، وذلك بمناسبة مرور 150 عام على غرق الباخرة ماري سيليستيا.

وسيتم طرح العطر للبيع هذا الشهر في متاجر برمودا للعطور في برمودا يلى بوتيك، ويمكن أيضاً شراؤه من على موقع الإنترنت ليلي برمودا، كوم، وتحمل الزجاجة رسم ميدالية لمريم سيليستيا، وستكون الزجاجة العطرية في كيس مخملي أسود داخل علبة برمودية مع وشاح أزرق ومختومة بشمع أحمر، ويأتي هذا الاهتمام الكبير بمظهر زجاجة العطر، للحفاظ على إحياء ذكرى غرق تلك الباخرة في مثلث برمودا.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة