المسلمون وراء إنخفاض عدد الحانات في بريطانيا!

المسلمون وراء إنخفاض عدد الحانات في بريطانيا!
لندن ــ وكالات
 
قال اللورد هوجسون، الذي كان عضوًا في مجلس إدارة واحدة من أكبر شركات إنتاج المشروبات الكحولية في بريطانيا، إن التحولات التاريخية أدت إلى وجود أعداد كبيرة من المسلمين الذين لا يتعاطون الخمرة في المدن البريطانية متسببين في كساد الحانات. 
وأكد اللورد هوجسون "أن التغيّر الاجتماعي الاقتصادي" يتحمل قسطاً من المسؤولية عن هبوط عمل الحانات، وانخفاض عددها أكبر مما يتحمله "جشع" الشركات التي تملك سلاسل هذه الحانات.  
ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن اللورد هوجسون قوله "إن زيادة أعداد المسلمين الذين لا يتعاطون الكحول في مدن مثل نوتنغهام وليستر ومانشستر وليدز وبرمنغهام تؤدي إلى غلق الكثير من الحانات". واضاف أنه من الصعب على مالك الحانة الذي استثمر 10 سنوات من حياته محاولًا بناء مشروع تجاري يكون مصدر رزقه، أن يسلِّم بحتمية هذه التحولات التاريخية. 

واعترف اللورد هوجسون بأن هناك اسباباً اقتصادية وراء كساد عمل الحانات، منها غلق مصانع كان عمالها يرتادون الحانات القريبة منها.
ولكن تحميل عوامل أخرى إلى جانب المسلمين مسؤولية انخفاض عدد الحانات في بريطانيا، لم ينقذ اللورد هوجسون من الانتقادات التي لاقتها تصريحاته. وقال المجلس الاسلامي في بريطانيا إن اللورد هوجسون يستخدم المسلمين في بريطانيا كبش محرقة، وشماعة يعلق عليهم غلق شركات بسبب فشلها وإفلاسها. 
وكان اللورد هوجسون اتهم المسلمين بتحمل قسط من المسؤولية عما آلت اليه الحانات البريطانية من كساد خلال مناقشة في مجلس اللوردات حول اجبار الشركات الكبيرة التي تملك سلاسل من الحانات على إعطاء مدرائها مزيدًا من الحرية لاستدراج الزبائن. 

وحاول اللورد هوجسون في تصريحات صحفية لاحقة أن يبرر ما اعلنه في مجلس اللوردات، قائلاً إن منتقديه "أبدوا حساسية مفرطة بعض الشيء" وأن مداخلته في المجلس اشارت إلى اسباب أخرى لهبوط عدد الحانات في بريطانيا. وقال اللورد هوجسون لصحيفة الاندبندنت "إن هذا ليس انتقادًا للمسلمين بل كنتُ اعتقد بأن المسلمين كلهم تقريباً لا يقربون من الخمرة، ولكن لعل البعض منهم يتعاطونها". 
 
 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

اللعب هذا

تعليق 1

كيفما يحاربون الإسلام ويعملون من أجل محوه من العالم فهناك من يعمل على اعلائه وتتبيته ونشره وماهي إلا مسألة شد وجدب .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.