محطات اذاعية مغربية تمارس الاباحية على المستمعين تحت غطاء "حرية الإعلام"
محطات اذاعية مغربية تمارس الاباحية على المستمعين تحت غطاء "حرية الإعلام"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - ع. الوزاني
فتحت المحطات الاذاعات الخاصة بالمغرب، الباب على مصرعيه للحديث عن القضايا الجنسية من خلال برامج يلاحظ أنها لا تراعي أي ضوابط لا من حيث زمن اذاعتها، و لا من ناحية انتقاء نوعية المواضيع المعالجة و اختيار المصطلحات اللائقة بشكل يحترم الذوق العام.
و أصبحت بعض تلك الاذاعات تخصص فقرات من برامجها الصباحية، أو برامج خاصة لمعالجة المشاكل الجنسية من خلال استضافة اخصائيين يقومون بالرد على أسئلة المستمعين، فأصبح المستمع المغربي يستيقظ أحيانا على مصطلحات من قبل (القذف السريع و العادة السرية و ضعف الانتصاب..)، فيكون التصرف العادي و التلقائي لنسبة كبيرة من المستمعين، هو تغيير المحطة، لانه من غير المقبول، أن تفرض على أسرة أو ركاب في وسيلة نقل عمومية الطاكسي أو عمال في ورشة صناعية أو محل تجاري و غيرها،أن يستمعوا جماعيا لمثل هذه النصائح، مهما كانت أهميتها.
أمر جيد أن تكون هناك برامج تعالج الصحة الجنسية للمواطنين، لكن وفق ضوابط أخلاقية و كذا مراعاة توقيت اذاعتها كما هو معمول به في محطات أجنبية عدة، بحيث تقوم محطات اذاعية اسبانية على سبيل المثال، باذاعة البرامج التي تعالج المشاكل الاجتماعية و الجنسية بعد منتصف الليل و ذلك حرصا منها على احترام الذوق العام.
بالمقابل نرى بعض محطاتنا قد انفتحت بشكل متمرد و غير مسؤول على مواضيع تُعتبر طابوهات، محاولة ترسيخ ثقافة غربية عن المجتمع المغربي لا تخضع لاي ضوابط، لدرجة أننا أصبحنا نستمع لاطباء ينصحون شباب باشياء مخالفة للدين و الاخلاق، كما وقع بمحطة اذاعية مغربية معروفة، بحيث نصح طبيب، مستمعة بكيفية القيام بالعادة السرية دون إدخال شيء يتسبب في فض غشاء البكارة و كذا قيام مذيع مغربي بسؤال مستمعة على الهواء عن "كيف فقدت عذريتها"، في نموذج فاضح لما سار عليه الوضع للاسف في عدد من المحطات الإذاعية بالمغرب، التي أصبحت تمارس الاباحية على المستمعين تحت غطاء "حرية الإعلام" و خدمة صالح المجتمع..

soufiane
لاحولا ولاقوة الى بي لله
la3robi ila tbald fhal bandir ila tjalad had nas kichado kolchi bal ma9lob قال لله تعالة ان خلقنا انس وجن الى ليعبدوني