محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
هذا ما أوردته النسخة الإلكترونية لمجلة تيل كيل الناطقة باللغة الفرنسية، والتي عزت الأمر إلى "تأخر مساطر نزع ملكية الأراضي التي ستمر فوقها السكة المخصصة للقطار الفائق السرعة".
هذا وتحدثت المجلة الإقتصادية المغربية "لافي إكونوميك" في وقت سابق عن حصول تأخير بـ 18 شهرا، وتراجع تاريخ التسليم بالتالي إلى نهاية النصف الأول من عام 2017، إلا أنها عادت لتتحدث عن حل للمعيقات والعراقيل وتقدم للأشغال بلغ 61% إلى نهاية شتنبر المنصرم.
وينتظر أن يعمل القطار الفائق السرعة أو التي جي في على نقل 6 ملايين مسافر في سنته الأولى، على أن يتم توسيع شبكته مستقبلا من خلال خطين إضافيين: الأول لأكادير والثاني لمدينة وجدة.
وللأشارة فقد شهد مشروع التي جي في معارضة من طرف العديد من الإطارات والتي اعتبرته مكلفا للغاية وغير ذي أولوية، خصوصا وأن أكبر نسبة من تمويله تم الحصول عليها عبر قروض دولية من فرنسا ودول الخليج
إنجاز تي جي في المغرب سيتأخر إلى 2017 بدل 2015
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Akram taoufik
Projet catastrophe
Un projet inutile imposé par la France et qui va coûter des milliard de dirhams .alors que le Maroc a besoin des infrastructures de bases .quel gâchis !de gaspiller des sommes d'argent colossales .c'est d'un projet catastrophe de tous les avis ,dont le résultat est improbable