بحسب التقرير الذي نشره موقع شاين، قال 25 بالمائة من الآباء الذين أعطوا أطفالهم هواتف في أعوامهم الأولى بالمدرسة الابتدائية أن السبب رغبتهم في إبقاء الأطفال على اتصال مع أفراد العائلة، وقال 20 بالمائة من الآباء إن السبب أن زملاء الطفل لديهم هواتف، وأنهم أرادوا إتاحة الفرصة لأبنائهم للتواصل مع الزملاء والأصدقاء.
يجدد هذا التقرير الجدل حول السن المناسب لإعطاء الطفل هاتف محمول، فالبعض يعتقد أن الهاتف وسيلة للأمان، بينما يعتقد البعض الآخر أن إغراء الرسائل النصية والتواصل عبر الانترنت قد يكون منزلقاً للوصول إلى مواقع لا ينبغي للصغار الاطلاع عليها.
يقول الطبيب النفسي فران ولفيش مؤلف كتاب "الأب الواعي بنفسه": "لا يعتمد قرار إعطاء الطفل هاتف على المرحلة العمرية، وإنما على درجة النضج التي بلغها، لكن بشكل عام لا ينبغي أن يكون عمر الطفل أقل من 10 سنوات، ومثالياً يعتبر سن 12 أو 13 مناسباً لبداية حصوله على هاتف شخصي".
ينبه ولفيش الآباء إلى أن تقييم مدى استعداد الطفل للحصول على هاتف يعتمد على إجابات عدة أسئلة، هي:
* هل يفقد الطفل أشياءه كثيراً؟ ففي عمر 6 أو 8 سنوات لا يهتم الصغير أين يضع أشياءه، وبشكل عام إذا كان يفقد أشياءه كثيراً يعني ذلك أنه غير مستعد من ناحية المسؤولية حتى لو سنه أكبر من ذلك.
* هل الطفل في حاجة إلى الهاتف حقا؟ إذا كان الطفل لا يبتعد كثيراً عن الكبار، ويقضي وقته ما بين البيت وسط أسرته، والمدرسة، قد لا يكون بحاجة إلى هاتف الآن. إذا احتاج الطفل هاتفاً في موقف استثنائي كالخروج في رحلة مدرسية يمكنه الحصول على هاتف أحد أفراد الأسرة، وإعادته بعد الرحلة.
* هل لدى أصدقاء الطفل هواتف بالفعل؟ غالباً لا تحب أن يكون طفلك الوحيد بين أصدقائه الذي لا يمتلك هاتفاً، حتى لا يشعر بالاختلاف عن أقرانه، لكن إذا كنت تشعر أن طفلك صغير جداً تمسك بقيمك وتقديراتك.
* هل يلتزم الطفل بشروط وقواعد الاستخدام؟ إذا كنت ترى أن طفلك قادر على الالتزام بالقواعد والشروط الخاصة باستخدام الهاتف يعني ذلك أنه مؤهل للحصول عليه. من هذه الشروط: عدم استخدام الهاتف في المساء قبل موعد النوم بساعتين، وعدم تداخل استخدام الهاتف مع الواجبات المدرسية أو المنزلية، وعدم تأثيره على تمضية الوقت المطلوب مع الأسرة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عكاشة أبو حفصة .
هل تسليم الهاتف المحمول لمحضونة كهدية النجاح يعتبر جريمة ؟.
لقد انتظرت الى ما بعد الحصول على الشهادة الابتدائية لكي اشتري لابنتي هاتفا محمولا . انتظرت كل هذه المدة مع العلم أني أب مطلق ومحروم من زيارة فلذة كبدي لان " الحاضنة " غفر الله لها تمنع ابنتي من ذلك . اشتريت الهاتف وأنا في قيمة السعادة وذهبت الى باب المدرسة في آخر يوم للامتحان ووقفت أمام الباب الرئبسي لكي أسلمه لابنتي يد بيد ، لأني كنت أعلم أنها ستجتاز الإمتحان بنجاح ، نظرا للنتائج الطيبة التي كانت تحصل عليها في كل امتحان . انتظرت طويلا خروج ابنتي بعد الإنتهاء من الإمتحان من الباب الرئيسي . وبعد خروج آخر تلميذ من المؤسسة لم أرى أثرا لابنتي ... وعندما سألت أحد السادة الأساتذة قال لي ، أن كل التلاميذ خرجوا . انداك عرفت أن ابنتني خرجت من الباب الخلفي لأن المؤسسة تتوفر على عدة كاميرات للمراقبة ، وأن أمها خرجت من هذا الباب تفاديا لملاقاتي بابنتي . طالبت من آخر أستاذة خرجت من مركز الإمتحان بأن تسلم لابنتي الهدية التي كانت عبارة عن هاتف محمول ، سوار من الفضة يحمل اسمها وسلسلة من الفضة كذلك ، وتفاديا لاي اتهام فتحت غلاف الهدية أمام أعين الاستاذة لكي تعرف ما بداخله ، وتكلفت مشكورة بنقل الهدية لابنتي عبر إدارة المؤسسة ومنذ ذلك الحين وأنا أنتظر مهاتفة من ابنتي المحرومة من لقائي وحناني ، لكن شئ لم يقع بعد مرورأزيد من ثلاثة سنوات . فاذا كان بعض الأطفال حسب الدراسة المرفقة بالمقال يتمتعون بالهاتف المحمول . فإن ابنتي حفظها الله محرومة منه لأن " الحاضنة " غفر الله لها تتلذد بالمنع من صلة الأرحام ولو عبر الهاتف . أما الهاتف الثاني الذي إقتنيته لها من المدينة المنورة ، فأنا احتفظ به لأنها لم تأتي لتسلمه بسبب المنع من حق الزيارة ... أتمنى السعادة لكل الأطفال ... أقف هنا والسلام عليكم . -عكاشة أبو حفصة .