وقالت الدكتورة اوليفا أوكيريكي من كلية الطب بجامعة هارفرد ان ما وجده فريقها من الباحثين لدى دراسة التغيرات التي حدثت في الوظيفة المعرفية ان اجمالي كمية الدهون المستهلكة ليست عاملا مهما بل المهم هو نوعية هذه الدهون.
وتوصل فريق العلماء الى هذه النتيجة بعد دراسة أبحاث شملت 6000 إمرأة تزيد أعمارهن على 65 عاما أُخضعن لسلسلة من الاختبارات الذهنية على امتداد اربع سنوات بالإضافة الى استبيان عن نظامهن الغذائي ونمط حياتهن. وقالت الدكتورة اوكيريكي ان الاستعاضة عن الدهون الضارة بدهون مفيدة تغيير بسيط في النظام الغذائي لكنه يمكن ان يساعد في الوقاية من تردي قوة الذاكرة. والمعروف ان ضعف الذاكرة يمكن ان يشكل بداية الإصابة بمرض الزهايمر بين كبار السن رغم ان الأول لا يؤدي دائما الى الثاني.
إيلاف
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.