ضجة في فرنسا ضد البروفسور "راوول" بسبب "الكلوروكين" واتهامات له بتعريض حياة المصابين بكورونا لخطر كبير
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
تعرض البروفسور ديديي راوول، صاحب بوتوكول الكلوروكين لعلاج مرضى كوفيد19، لهجوم قوي من طرف وسائل إعلام ونقابة الأطباء بسبب ما اعتبروه مغالطات تم ترويجها حول فعالية الدواء.
مجموعة من الأطباء الفرنسيين شككوا في مصداقية الإحصائيات التجريبية التي قدمها البروفسور راوول والتي تم الاستناد عليها لاعتماد الكلوروكين كدواء لعلاج كورونا، حيث أكدوا أن ما وقفوا عليه على أرض الواقع بعيد كليا عما تم التسويق له، إذ أن التأثيرات السلبية التي تم تسجيلها تدعو للقلق، حيث عانى 30% من المرضى من أعراض جانبية قوية، بينما كان البروفسور يقول أن الأمر يتعلق ب 9 في المائة فقط.
الأخطر من ذلك تقول "لو باريزيان" أن البروفسور قال للرئيس الفرنسي أن 92% من المرضى شفوا تماما في 10 أيام، و 5% تأخر الشفاء عندهم، وأقل من 5% من المرضى فقط هم من عانوا من مضاعفات، إلا أن الحقيقة هي أن 31 مريضا ظلوا في المستشفى لأزيد من 10 أيام، وتم نقل 10 إلى العناية المركزة و5 فارقوا الحياة.
هذا وهدد مجلس نقابة الأطباء الفرنسيين بتعليق عضوية البروفسور راوول إن ثبت أنه تلاعب في الإحصائيات وقدم أملا كاذبا لمرضى كورونا.
