أزمة في المنتخب الغابوني بعد الخروج المبكر من كأس إفريقيا وتدخل حكومي مفاجئ
أخبارنا المغربية - حنان سلامة
دخل منتخب الغابون في أزمة كبيرة بعد خروجه المبكر من الدور الأول في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تُقام حاليًا في المغرب، حيث ودع المنافسات بثلاث هزائم متتالية ليحتل المركز الأخير في المجموعة السادسة.
الهزيمة الأخيرة أمام منتخب كوت ديفوار (2-3)، رغم تقدمه بهدفين، كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر الفهود، ليغادر الفريق البطولة من الباب الضيق، في فشل آخر يعقب عدم تأهله إلى كأس العالم 2026.
في ظل هذا الخروج المخيب، قررت الحكومة الغابونية التدخل بشكل مباشر في الشأن الكروي، حيث أعلن وزير الرياضة بالإنابة عن حل الجهاز الفني للمنتخب، ووقف نشاط الفريق الوطني حتى إشعار آخر، مع استبعاد الثنائي برونو إكويلي مانغا وبيير-إيميريك أوباميانغ.
ومع ذلك، تم حذف البيان سريعًا، وهو ما فسره البعض بمسعى لتجنب مخالفة لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي تمنع التدخل الحكومي في شؤون الاتحادات الكروية، مما حول هذه الخيبة الرياضية إلى أزمة وطنية عميقة.
في وقت لم يصدر فيه الاتحاد الغابوني لكرة القدم قرارًا رسميًا بشأن مصير المدرب تييري مويوما، خرج قائد المنتخب، بيير-إيميريك أوباميانغ، بتصريحات حول تراجع مستوى الفريق.
اللاعب، الذي غادر معسكر المنتخب وعاد إلى فرنسا بعد الإقصاء، ولم يشارك في المباراة الأخيرة ضد كوت ديفوار، رد على أحد المتابعين عبر منصة "إكس"، قائلًا: "أعتقد أن مشاكل المنتخب أعمق بكثير من شخصي".
