حقن إنقاص الوزن مع المشي توفر مليارات للنظام الصحي البريطاني

حقن إنقاص الوزن مع المشي توفر مليارات للنظام الصحي البريطاني

أخبارنا المغربية - وكالات

لم تعد حقن إنقاص الوزن مجرد وسيلة لتحسين المظهر أو خسارة الكيلوغرامات الزائدة، بل بدأت تتحول إلى أداة فعالة لتخفيف الأعباء المالية عن الأنظمة الصحية، بعدما كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الجمع بين أدوية (GLP-1) والنشاط البدني المعتدل قد يوفر نحو 17 مليار جنيه إسترليني سنوياً لهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).

ووفق تحليل أجرته شركة التأمين الصحي "فيتاليتي"، فإن المرضى الذين استخدموا حقن إنقاص الوزن وداوموا على ممارسة نشاط بدني منتظم خفّضوا تكاليف دخولهم المستشفيات بنسبة تصل إلى 63% خلال عام واحد فقط. كما أظهرت البيانات أن تكاليف الرعاية الصحية يمكن أن تنخفض بمعدل يقارب الثلث حتى لدى الأشخاص الذين لم يلتزموا ببرنامج رياضي مكثف، بعد بدء العلاج الدوائي.

وتعرّف الدراسة النشاط البدني المعتدل بأنه ما يعادل نحو 5 آلاف خطوة يومياً، ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل. ويرتبط انخفاض التكاليف الصحية بتراجع عدد مرات دخول المستشفى، وقصر مدة الإقامة، إضافة إلى انخفاض المضاعفات المرتبطة بالسمنة مثل أمراض القلب والسكري.

وأشارت الشركة إلى أن تعميم هذه العلاجات على جميع المصنفين ضمن فئة السمنة المفرطة، مع تشجيعهم على زيادة نشاطهم البدني، قد يمنح المالية العامة البريطانية متنفساً كبيراً عبر وفورات سنوية تُقدّر بنحو 17 مليار جنيه إسترليني.

في المقابل، حذّرت النتائج من أن التوقف عن ممارسة النشاط البدني بعد بدء العلاج قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ قد يواجه بعض المرضى تدهوراً صحياً واستعادة للوزن. ويرى خبراء أن دمج الابتكار الطبي مع تغييرات مستدامة في نمط الحياة يظل الخيار الأكثر فاعلية لتقليل كلفة السمنة والأمراض المزمنة على المدى الطويل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة