الصدفية لا تؤرق الجلد فقط.. دراسة تكشف تأثيراً خفياً على النوم
أخبارنا المغربية - وكالات
كشفت دراسة حديثة أن نشاط مرض الصدفية لا ينعكس على الجلد وحده، بل قد يمتد أيضاً إلى النوم، خصوصاً من خلال صعوبة الخلود إلى النوم وزيادة الشعور بالتعب وضعف الأداء خلال النهار.
وأجرى باحثون من جامعة روما كامبوس بيوميديكو دراسة على 136 مريضاً مصاباً بالصدفية، بهدف فهم العلاقة بين شدة المرض وجودة النوم، اعتماداً على مؤشر شدة الصدفية المعروف باسم PASI، إلى جانب تقييمات معتمدة لقياس اضطرابات النوم وجودة الحياة.
وأظهرت النتائج أن معظم المشاركين كانوا يعانون نشاطاً منخفضاً للمرض، غير أن المرضى الذين سجلوا نشاطاً أعلى للصدفية، أي بدرجة PASI تساوي أو تفوق 10، واجهوا صعوبات أوضح في بدء النوم مقارنة بغيرهم.
كما لاحظ الباحثون أن هؤلاء المرضى كانوا أكثر عرضة للتأثر خلال ساعات النهار، سواء من حيث الإرهاق أو ضعف التركيز أو انخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية، وهو ما يشير إلى أن تأثير الصدفية قد يتجاوز الأعراض الجلدية الظاهرة.
وفي المقابل، لم تجد الدراسة فرقاً كبيراً في التقييم العام لجودة النوم بين المرضى، ما يعني أن نشاط الصدفية قد يؤثر في جوانب محددة من النوم، مثل تأخر النوم والوظائف النهارية، أكثر من تأثيره في الصورة العامة للنوم.
ودعا الباحثون إلى إدماج تقييم النوم ضمن المتابعة الشاملة لمرضى الصدفية، خاصة لدى الحالات ذات النشاط الأعلى، لأن تحسين النوم والأداء اليومي قد يكون جزءاً مهماً من التعامل مع العبء الصحي والنفسي لهذا المرض المزمن.
