ماذا يحدث لجسمك عند تناول حبة طماطم يومياً؟
أخبارنا المغربية - وكالات
تُعد الطماطم من أكثر الأطعمة حضوراً على الموائد، لكنها لا تقتصر على إضافة النكهة إلى الوجبات، إذ تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
وتوفر الطماطم فيتامين «C» والبوتاسيوم والألياف الغذائية، إلى جانب مركب الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. كما تحتوي على مركبات نباتية أخرى، مثل الكاروتينات والكيرسيتين، ترتبط بدعم وظائف الجسم المختلفة.
ويساهم البوتاسيوم في الحفاظ على توازن ضغط الدم ووظائف الأعصاب والعضلات، بينما قد يساعد الليكوبين في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل بعض مؤشرات الالتهاب، خصوصاً عند الجمع بين تناول الطماطم ونمط حياة صحي.
وتساعد الألياف الموجودة في الطماطم على تعزيز الشعور بالشبع وتحسين الهضم، كما قد تساهم في إبطاء امتصاص السكريات عند تناولها ضمن وجبة متوازنة. وتتميز الطماطم أيضاً بانخفاض محتواها من السعرات والكربوهيدرات، ما يجعلها خياراً مناسباً لمعظم مرضى السكري.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة فيها قد تدعم حماية خلايا الكبد من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، غير أن تناول الطماطم لا يُعد علاجاً لأمراض الكبد أو السكري، ولا يغني عن الأدوية أو الإرشادات التي يحددها الطبيب.
وتؤثر طريقة التحضير في العناصر التي يستفيد منها الجسم، إذ يزيد طهي الطماطم مع كمية قليلة من الدهون الصحية من امتصاص الليكوبين، بينما يحافظ تناولها طازجة على نسبة أكبر من فيتامين «C» والماء. لذلك يُعد التنويع بين الطماطم الطازجة والمطهية خياراً غذائياً مناسباً.
