قد يستيقظ بعض الأشخاص من النوم وهم يعانون صداعاً مزعجاً، وهي حالة قد تحدث من حين إلى آخر من دون أن تشير بالضرورة إلى مشكلة خطيرة، لكن تكرارها بشكل منتظم قد يكون مؤشراً يستحق الانتباه والبحث عن السبب.
ويشير أطباء إلى أن توقيت الصداع والأعراض المصاحبة له قد يساعدان في تحديد السبب أكثر من شدة الألم وحدها، خصوصاً إذا أصبح الصداع الصباحي عادة متكررة بدلاً من حالة عابرة.
ومن بين الأسباب المحتملة لهذه الحالة انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وصرير الأسنان أو الضغط على الفك خلال الليل، إضافة إلى وضعية النوم غير المناسبة أو استخدام وسادة لا تدعم الرقبة بشكل جيد.
كما قد يرتبط الصداع الصباحي بالجفاف، أو قلة النوم، أو النوم لفترات طويلة، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، فضلاً عن الإفراط في تناول المسكنات، الذي قد يؤدي بدوره إلى صداع متكرر عند بعض الأشخاص.
ويُنصح باستشارة الطبيب إذا كان الصداع يحدث عدة مرات أسبوعياً، أو إذا ازدادت شدته أو تكراره مع مرور الوقت، أو ظهر للمرة الأولى بشكل مختلف عن المعتاد.
كما تستدعي بعض الأعراض المرافقة تقييماً طبياً، مثل اضطرابات الرؤية، أو الضعف والخدر، أو صعوبة الكلام، أو القيء المتكرر، أو الحمى، أو التشوش الذهني، أو وجود شخير شديد وتوقفات ملحوظة في التنفس أثناء النوم.
أما إذا ظهر الصداع بصورة مفاجئة وشديدة جداً ووصل إلى ذروته خلال دقائق، أو ترافق مع اضطراب في الوعي أو أعراض عصبية واضحة، فيجب التعامل معه كحالة طارئة وطلب المساعدة الطبية سريعاً.
وقد تساعد بعض العادات على تقليل فرص الصداع الصباحي، مثل تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، والحصول على ساعات نوم كافية، وشرب كمية مناسبة من الماء، واستخدام وسادة داعمة للرقبة، وتجنب الإفراط في المسكنات من دون إشراف طبي.
الصداع عند الاستيقاظ.. متى يكون عارضاً بسيطاً ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.