القائمة الرئيسية
أخبارنا

5 عادات يومية قد تضر الركبتين تدريجياً.. بعضها يبدو بسيطاً

5 عادات يومية قد تضر الركبتين تدريجياً.. بعضها يبدو بسيطاً

تتحمل الركبتان ضغطاً كبيراً خلال الأنشطة اليومية، من المشي وصعود السلالم إلى النهوض من الكرسي وممارسة التمارين، ومع مرور الوقت قد يؤدي تكرار بعض العادات البسيطة إلى زيادة الإجهاد الواقع على المفصل والعضلات والغضاريف المحيطة به.

ومن أبرز هذه العادات الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة، إذ يؤدي ضعف استخدام العضلات إلى تراجع قوة العضلات التي تساعد على تثبيت الركبة، خاصة عضلات الفخذ الأمامية والخلفية، ما يجعل المفصل يتحمل جزءاً أكبر من الضغط أثناء الحركة.

كما يمكن أن تؤثر وضعية الجسم الخاطئة والأحذية غير المناسبة في طريقة توزيع الوزن على الساقين، فالأحذية البالية أو التي تفتقر إلى الدعم الكافي قد تغير نمط المشي وتزيد الحمل على أجزاء معينة من الركبة مع مرور الوقت.

ولا تعتبر التمارين عالية التأثير مضرة في حد ذاتها، لكن أداء الجري أو القفز أو رفع الأوزان بطريقة غير صحيحة قد يكرر الضغط على الأربطة والغضاريف، خصوصاً في غياب الإحماء أو عند وجود خلل في توازن العضلات.

ويُعد الوزن الزائد عاملاً آخر يزيد الحمل على مفصل الركبة خلال المشي وصعود السلالم، وقد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بخشونة المفصل أو تسارع تدهور الغضروف لدى الأشخاص المعرضين لذلك. وفي المقابل، قد يساعد فقدان وزن معتدل بصورة تدريجية على تخفيف الضغط والألم.

ومن الأخطاء الشائعة أيضاً تجاهل الألم أو التيبس المتكرر، إذ قد يكون استمرار الأعراض أو ظهور تورم وصعوبة في الحركة مؤشراً على مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي، بدلاً من الاكتفاء بالمسكنات أو انتظار زوال الألم تلقائياً.

وللحفاظ على صحة الركبتين، يُنصح بتقليل فترات الجلوس الطويل، والحركة بانتظام، وتقوية العضلات المحيطة بالمفصل، والحفاظ على وزن صحي، واختيار أحذية مناسبة، مع الاهتمام بالإحماء وتعلم الطريقة الصحيحة لأداء التمارين.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.