يُعد السكر والملح من المكونات الأساسية في النظام الغذائي، لكن الإفراط في تناول أي منهما قد يؤثر سلبًا على صحة القلب. ويرتبط الصوديوم الزائد بارتفاع ضغط الدم، بينما قد يؤدي الإفراط في السكر المضاف إلى زيادة الوزن والسكري وارتفاع الدهون الثلاثية.
ويؤكد الأطباء أن تحديد أيهما يحتاج إلى تقليل أكبر يعتمد على الحالة الصحية لكل شخص. فبالنسبة إلى المصابين بارتفاع ضغط الدم، قد يكون تقليل الصوديوم أولوية، بينما يحتاج الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو السكري أو ارتفاع الدهون الثلاثية إلى الانتباه بشكل أكبر إلى السكر المضاف والسعرات الحرارية.
ويؤدي الإفراط في الصوديوم إلى احتفاظ الجسم بالسوائل، ما قد يرفع ضغط الدم ويزيد العبء على القلب والأوعية الدموية. ولا يأتي الصوديوم فقط من ملح الطعام، بل يوجد بكميات كبيرة أيضًا في الأطعمة المصنعة والمعلبة والوجبات السريعة والصلصات والمخللات والوجبات الخفيفة المالحة.
أما السكر المضاف، فقد يؤدي استهلاكه بكثرة وعلى نحو منتظم إلى زيادة الوزن والسمنة، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما قد يرفع مستويات الدهون الثلاثية. وتُعد المشروبات السكرية والحلويات من أبرز مصادر السكر المضاف.
لذلك، لا يمكن القول إن السكر أخطر دائمًا من الملح أو العكس، إذ يعتمد التأثير على النظام الغذائي والحالة الصحية وعوامل الخطر لدى كل فرد.
ولحماية صحة القلب، يُنصح بالتركيز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والأطعمة الطازجة قليلة المعالجة، مع الحد من الأطعمة شديدة التصنيع والمشروبات السكرية والوجبات الغنية بالملح والسكر المضاف.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.