هواجس السفر لا تنتهي عند باب المنزل.. نصائح خبراء لتفادي السرقة أثناء الغياب
أخبارنا المغربية - وكالات
تتزايد مخاوف المسافرين بشأن سلامة منازلهم وسياراتهم مع مغادرة البلاد أو السفر لفترات طويلة، إذ تشير تقديرات حديثة إلى أن أكثر من نصف الأشخاص يشعرون بالقلق من التعرض للسرقة أثناء غيابهم. ويؤكد مختصون في قطاع التأمين والأنظمة الذكية أن هذا القلق قد يفسد متعة العطلة إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية مسبقة تحافظ على أمن المنزل والممتلكات.
وفي هذا السياق، يشدد الخبراء على أهمية تعزيز الإضاءة الخارجية خاصة في المداخل الجانبية والزوايا المعتمة، حيث تشكل هذه المناطق نقاط ضعف يسهل استغلالها. كما ينصح بتقليم الأشجار والشجيرات القريبة من النوافذ لمنع استخدامها كأماكن للاختباء، إلى جانب تطبيق ما يُعرف بـ"الطبقات الدفاعية" التي تجمع بين أقفال قوية وإنذارات مراقبة وكاميرات وإضاءة ذكية لردع المتسللين.
كما تتزايد أهمية الحماية الرقمية مع انتشار السيارات والمنازل الذكية، إذ يحذر الخبراء من سرقات تعتمد على تقوية إشارة مفاتيح السيارات اللاسلكية من داخل المنزل. ويوصى بوضع المفاتيح في حقائب عازلة للإشارة بعيداً عن الأبواب والنوافذ، إضافة إلى برمجة الإضاءة الداخلية لتعمل في أوقات غير منتظمة بهدف إعطاء انطباع بوجود سكان داخل المنزل.
من جهة أخرى، يلفت المختصون إلى ضرورة التنسيق مع الجيران أو الأقارب لجمع البريد والطرود ومنع تراكمها أمام الباب، وهو ما قد يكشف غياب أصحاب المنزل. كما يُنصح بتجنب إخفاء المفاتيح في أماكن تقليدية معروفة، والتأكد من إغلاق البوابات الجانبية بإحكام، وحماية معدات العمل المنزلية والأجهزة الإلكترونية من الظهور عبر النوافذ.
وفي المقابل، يحذر الخبراء من نشر تفاصيل السفر أو صور العطلات بشكل فوري على وسائل التواصل الاجتماعي، لما قد يوفر معلومات مجانية للمتربصين. كما يشددون على أهمية مراجعة شروط وثائق التأمين قبل السفر الطويل وإخطار شركات التأمين عند الغياب لفترات ممتدة، إضافة إلى الحذر من المكالمات أو الرسائل الاحتيالية التي تحاول جمع معلومات عن أنظمة الحماية المنزلية.
