أحبطت مصالح الجمارك التونسية محاولة تهريب نحو 11 ألف قرص مخدر من نوع «إيريكا»، كانت مخبأة بإحكام داخل سيارة تحمل لوحات ترقيم جزائرية، قادمة من ليبيا عبر معبر رأس جدير الحدودي جنوب البلاد.
وأسفرت العملية عن حجز السيارة والشحنة المخدرة، فيما جرى توقيف السائق وإحالته إلى الوحدات الأمنية المختصة، من أجل استكمال التحقيقات وتحديد الجهات المتورطة في محاولة التهريب.
وتعيد هذه العملية تسليط الضوء على تكرار محاولات تهريب المخدرات عبر معبر رأس جدير، الذي شهد خلال السنوات الأخيرة عمليات حجز متتالية لشحنات من الأقراص المهلوسة والكوكايين.
ففي مارس 2026، أحبطت السلطات محاولة تهريب نحو 13 ألف قرص من النوع نفسه داخل سيارة قادمة من ليبيا، بينما ضبطت في فبراير نحو 30 كيلوغراما من الكوكايين داخل سيارة تحمل ترقيمًا أجنبيا، بعد اكتشاف مخبأ سري بداخلها.
كما شهد يونيو 2025 عمليتين منفصلتين أسفرتا عن حجز 22 ألفا و440 قرصا من الإكستازي، إلى جانب 2.2 كيلوغرام من الكوكايين، فيما أحبطت السلطات في مارس 2024 محاولة أخرى لتهريب 46 ألفا و200 قرص من مادة البريغابالين.
وتشير هذه العمليات إلى تنوع المواد المخدرة التي تحاول شبكات التهريب إدخالها إلى تونس، فضلا عن اعتماد أساليب متطورة لإخفائها داخل السيارات وتجاوز نقاط المراقبة الحدودية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه كميات الكوكايين المحجوزة ارتفاعا ملحوظا، إذ تجاوزت 101 كيلوغرام خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مقابل 94 كيلوغراما خلال عام 2025 بأكمله، و33 كيلوغراما في عام 2024، وفق أرقام رسمية تونسية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.