محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
أقدمت السلطات المحلية بالمدينة الحمراء أول أمس السبت على منع وقفتين إحتجاجيتين للأطباء الداخليين والمقيمين، مؤطرين بالمكتب المحلي للجنتهم الوطنية، الأولى على مستوى جامع الفنا والثانية بساحة جنان الحارثي ما أجبر المحتجين على نقل وقفتهم إلى الملعب الرياضي لكلية الطب بجليز وتنفيذها هناك، مع العلم أن أصحابها حاولوا إخراجها من الطابع الكلاسيكي المعهود للوقفات الإحتجاجية، وضمّنوها شكلا نضاليا إبداعيا جديدا من خلال تنظيم حلقية تَعرِضُ مسرحية كوميدية تُصَوِّرُ معاناة الأطباء الداخليين والمقيمين، وأيضا صورا ضوئية لبعث رسائل طلب نجدة للمسؤولين.
مصادر مقربة من الأطباء تحدثت عن تعرض إحدى الطبيبات الحاضرات بساحة الحارثي لعنف نتج عنه رمي هاتفها المحمول أرضا، وهو ما خلف إستياء وسط باقي زملائها وزميلاتها.
هذا ويخوض الأطباء الداخليون والمقيمون منذ ما يقارب الخمسين يوما إضرابا مفتوحا للمطالبة بتحسين وضعية الطبيب، وتجهيز المستشفيات بالمعدات والوسائل الطبية اللازمة، والتعويض عن الحراسة الإلزامية، وإصلاح منظومة تقييم المعارف، وإقرار التأمين الصحي للأطباء. وأعلنت لجنتهم الوطنية دخولهم إبتداء من اليوم ـ الإثنين 16 نونبر ـ في اعتصامات بجميع المستشفيات الجامعية، لمدة 24 ساعة، سيتم خلالها إعداد لوائح الاستقالة الجماعية الخاصة بهم، كما أعلنوا عزمهم القيام بوقفة وطنية في الساحة المقابلة لوزارة الصحة بالرباط، يوم الخميس 19 نونبر
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.