أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
لم يتأخر قيادي حركة التوحيد والإصلاح امحمد الهيلالي كثيرا قبل أن يعود لإصلاح زلة اللسان التي وقع فيها عندما نشر تدوينة على حائطه الفايسبوكي يشبه فيها الزاوية البودشيشية ببويا عمر ويصف مريديها بأسرى الوهم والخرافة.
الهلالي عاد مرة أخرى إلى حسابه الفايسبوكي ليقول :"أثارت تدوينة لي حول ما يجري بالموسم الصوفي بمداغ أثارا لم أكن أقصدها، خاصة أنها جاءت في لحظة انفعال ناتجة عن استفزاز الإعلام الاستئصالي المعادي لكل ما هو ديني وقيمي، وما تضمنه من متاجرة وتمييز حتى داخل مكونات التصوف نفسه، لذا أعرب عن أسفي لكل من تضرر من التقديح غير المقصود، وأعتذر عن ذلكم التوصيف الشائن" .
للإشارة فإن التصريح الأول للهيلالي كان قد حرك عليه وعلى الحركة التي ينتمي إليها موجة من الانتقادات التي على ما يبدو أجبرته على الانحناء تجنب لاقتلاع العاصفة لجذوره.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الرفاعي
قلة تجربة
ما يميز حديثي العهد بالسياسة هو اندفاعهم في اطلاق التصريحات المجانية....فمن افتاتي ال بوانو الى الهلالي وقبلهم البوقرعي...نجد دوما تصريحات تحدث ازمات معلنة او صامتة ويرجع هدا بالاساس الى غياب التكوين السياسي لدى هؤلاء من جهة والى اهمال التاطير لدى الكثير من احزابنا وحركاتنا...والنمادج كثيرة جدا....ابتداء من وزيرة جوج فرانك الى الوزير السارح الى التي تنام ساعثين في اليوم....
حميدات سعيد
الزاوية
هذه الزاوية أصبحت أقوى حزب في المغرب يلجء اليها كل من أراد الارتقاء في المجتمع بفعل نفوذها وقوتها داخل دواليب الدولة من وزراء وعمال ومديرين وموظفين سامين . وهي ضاهرة غير صحية في مجتمع يريد الديمقراطية والمنافسة الشريفة وعنوان لمغرب القرون الوسطى
مسفيوي
كفريات
هذه التجمعات الصوفية في أغلبها أكثر من بويا عمر .. بل تتعداه الى الشرك الصريح و المباح و الكفر الذي يخرج صاحبه من الملة ..
عابر
رب عذر أقبح من زلة
تشبيهك كان صوابا فلما الاعتذار؟؟؟؟؟؟