أخبارنا المغربية
أثارت الخرجة التي قام بها رئيس الحكومة، يوم الثلاثاء الماضي بالبرلمان، حين مجيئه بنسخة "مزيدة ومنقحة" حول إصلاح نظام المعاشات المدنية الخاص بالصندوق المغربي للتقاعد، ردود فعل غاضبة بين شرائح الأجراء والموظفين.
و يأتي هذا الغضب بعدما تبين أن المقاربة التي جاءت بها الحكومة في هذا الملف تلقي بشكل تعسفي على الموظف والأجير وحده تحمل التكاليف المادية للإصلاح.
و أشارت صحيفة الاتحاد الاشتراكي بالعديد من الموظفين للتفكير في مغادرة السفينة خلال 2016 كملاذ الفرصة الأخيرة، قبل تفعيل وصفة ابن كيران سنة 2017، حيث كثر الحديث بين صفوفهم عن اختيار التقاعد المبكر أو النسبي كحل يوفر عليهم عناء الاشتغال سنوات إضافية مجانا دون مقابل محفز.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يوسف
هذا ما يتمناه رييس الحكومة من اجل تنفيذ املاءات البنك الدولي حول تقليص كتلة الاجور وما تاجيله لتطبيق مخطط (اصلاح التقاعد) الا لفسح المجال امام عدد كبير من الموظفين من اجل مغادرة القطار الذين لن يتم تعويضهم.
سعيد السوسي
الاصلاح الحقيقي
هل هذا تسمونه اصلاح ? اصلاح التقاعد يبذاء من تنازل السيد بن كيران عن تقاعده و تقاعد اعضاء حزبه و كل البرلمانيين ثم التنازل عن 30 او 40% من راتبهم اما ان تقهرو المواطن الذي لاحول و لاقوة له حيث يتقاضى 2 فرانك ديالنا مشي ديالهوم فهذا ليس اصلاحا