القائمة الرئيسية
أخبارنا

فورساتين: قضية الصحراء أضحت لعبة بيد المنتظم الدولي

فورساتين: قضية الصحراء أضحت لعبة بيد المنتظم الدولي

محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية

في رسالته المفتوحة، والمؤرخة بتندوف في الخامس من الشهر الجاري، توجه "منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف" المعروف اختصارا ب "فورساتين" إلى ساكنة المخيمات داعيا إياها إلى تحمل مسؤولياتها أمام ما يحاك ضدها من مؤامرات دنيئة يتم استغلالها في الدعايات الإعلامية حتى صارت بضاعة رخيصة تخضع لقانون العرض والطلب بالسوق الدولية للقوى العظمى، التي تتحكم بالملفات السياسية وتحركها حسب ما يتماشى مع مصالحها دون أدنى التفاتة إلى حقوق الساكنة المستضعفة.

وأكدت الرسالة ـ التي توصلت أخبارنا بنسخة منها ـ أن قضية الصحراء أضحت هي الأخرى لعبة بيد المنتظم الدولي، الذي لا يريد حلا بقدر ما يريد خلق بُعبع يرعب به بين الفينة والأخرى أطراف النزاع بحسب حاجته في الإقليم، معتمدا في تحكمه بتلابيب الملف على بيادق مأجورة تلعب أدورا مرسومة بعناية لإخراج المشهد الذي يتماهى مع الظرفية التي تعيشها المنطقة، مؤكدا ثبوت تورط قيادة البوليساريو الفاسدة في الوضع القائم بالمخيمات، حتى صارت بحق أكبر البيادق وأخبثها عبر بيعها لساكنة المخيمات ومواقفها السياسية للوبيات المنتظم الدولي، وطاعتها لأوامر حكام الجزائر في كل ما من شأنه ضمان إطالة أمد مشكل الصحراء، ولو تطلب الأمر بقاء الصحراويين مشرذمين بعيدا عن وطنهم وعائلاتهم إلى أبد الآبدين.

الرسالة المفتوحة، وانطلاقا من قوله تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم، دعت صحراويي المخيمات إلى الإسهام في تغيير الوضع القائم، وأخذ زمام الأمور لحلحلة معاناتها بعيدا عن متاجرة قيادة البوليساريو، والمساهمة في خلق مجموعات تنظيمية تسهر على تحسيس المنظمات الدولية الجادة والمشهود لها بالنزاهة لإيصال أصوات ساكنة المخيمات، وأحرار العالم لتقصي الحقائق بالمخيمات، وتمكين ساكنتها من التعبير عن آرائها بحرية مطلقة، وأيضا فضح أساليب قيادة البوليساريو ومناوراتها الموسمية التي تروم  تنظيم أنشطة انفصالية ممولة تزامنا مع اللقاء ات الدولية الخاصة بملف الصحراء، واليقظة والحذر تجاه المناورات التي تهدف لتحوير النزاع، أو تبخيس الحلول الواقعية للنزاع المفتعل حول الصحراء وعلى رأسها مبادرة الحكم الذاتي. واستنكر المنتدى ما وصفه بـ"تواطؤ" الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون مع اللوبي الجزائري...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.