أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
اعترف الباحث في علم الاجتماع عبد الرحيم عنبي أن تطبيق مدونة الأسرة في المغرب كانت له مساهمة كبيرة في الرفع من نسب الطلاق المسجلة مقارنة مع الفترة التي سبقت وجودها.
وقال الباحث في تصريح إعلامي أن مدونة الأسرة أعطت هامشا آخر للطلاق ألا وهو طلاق الشقاق، لذلك فإن المرأة لم تعد مرغمة على العيش مع رجل لا ترغب فيه بالمقارنة مع نساء زمان اللواتي كن يتسلحن بالصبر بالرغم من صعوبة الاستمرارية في عش الزوجية.
واعتبر العنبي أن شخصية المرأة المغربية طرأت عليها مجموعة من التحولات بسبب التمدرس والعمل ووسائل الإعلام غيرت من طريقة تعاملها مع الأمور وخاصة نظرتها للعلاقة الزوجية.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ايمن
المدونة جاءت فقط لاجبار الخواطر على حساب استقرار الاسرة في ظل الشريعة الاسلامية السمحة
سعيد
السبب مادي
حق المناصفة هو المسؤول الاول الزوج او الجوجة ، يقول : فين عندي الرباح ؟ واش نبقى مع هاد بنادم او نطلقو او ناخذ النص ليعندو؟
Vree
العربون باين حشاتها ليهم المدونة الطلاق وتسناي النفقة فطوبي للمرأة للتي تجاوزت محنتها وصبرت عن زوجها فان الطلاق أبغض الحلال يعني فكروا قبل ان تنتحروا. والسلام عليكم ورحمة الله
المهاجر خالد
لا حول و لا قوة الا بالله
تطبيق مدونة الأسرة في المغرب كانت له مساهمة كبيرة أيضا في تراجع نسبة الزواج، و عليه إحداث زواج مدني بجانب زواج شرعي أصبح ضرورة ملحة ، و لا داعي للتحجج بالإسلام ، ف المغاربة يعيشون حياتهم بشكل مدني و شرعي مند الأزل .
المدونة بعيدة كل البعد عن شرع الله و ما ينص عليه اﻻسلام فاخطاء المدونة يدفع تمنها النساء و الاطفال و الرجال كدالك
عادل
باحت بؤكد إرتفاع حالات الطلاق
لو ثم إعادة النظر في النفقة و مساوات الرجل والمرأة في حضانة الأطغال لنقص عدد حالات الطلاق بأكثر من خمسين في المائة لأن الطلاق بالنسبة للمرأة أصبح الآن مشروع لكسب المال بطريقة سهلة وسريعة
رضوان
راك غالط
لقد نسي الباحث التقرير الاخير لوزارة العدل والذي اعطى احصاءات نسبية على عدد الازواج الذين يلجؤون لمسطرة الشقاق حيث خلص التقرير ان ما يناهز 70%من الازواج هم ذكور وبعبارة اخرى ان مسطرة الشقاق سهلت عملية الطلاق على الازواج اكثر دون الحاجة لشرح الاسباب الوجيه للطلاق حسب القانون القديم والدي كان يجبر الازواج على ان تكون هناك اسباب وجهة الطلاق تحت طائلة رفض الطلب فالقانون القديم كان يقدس العلاقة الزوجية بينما قانون القضاء على الاسرة يقدس حرية الفرد في اتخاذ قرار الانفصال ذكرا كان ام انثى وحتى ان كان القرار في حالة غضب... شكرا للباحث على وقته الثمين وشكرا لتضليل المجتمع