إحصائيات مخيفة عن الحياة الزوجية للمغاربة...75 في المائة من الزوجات غير راضيات عن العلاقة الجنسية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : حنان سلامة
دقت دراسة حديثة أجراها المركز الاستشفائي بن رشد ناقوس الخطر بخصوص واقع الحياة الزوجية بالمغرب، بعدما خاضت الدراسة في موضوع يعتبر من الطابوهات ألا وهو العلاقة الجنسية.
ووفقا للأرقام التي كشف عنها إعلاميا البروفيسور أحمد المنصوري الأخصائي في جراحة الكلي والمسالك البولية والضعف الجنسي وأمراض الذكورة، فإن الدراسة أظهرت أن قال على أن دراسة دارها المركز الاستشفائي ابن رشد، بينات أن حوالي 46% من المغاربة يعانون من الضعف الجنسي.
ومضى البروفيسور أبعد من ذلك بعدما قال أن 75% من المغربيات المتزوجات غير راضيات عن معاشرة أزواجهن لهن.
وشدد البروفيسور على أن الضعف الجنسي لا تنحصر أضراره على الجانب الحميمي في العلاقة الزوجية فقط، بل أن أغلب المصابين به تتولد لديهم عدوانية شديدة وعنف مبالغ فيه مما يجعل الزوجات عرضة للضرب والاعتداء.
إحصاءات محلية وليس وطنية المرجو وضع مخططات إحصاءات للمغاربة اللذين يعانون الفقر مصدر رزقهم وازمتهم المادية وفك عزلتهم من العالم القروي بناء مدارس و مستشفيات وطرق لكي يرتاح المواطن نفسيا واجتماعيا من المتاعب التي تطارده في حياته والتي تشكل خطر على نفسيته خلق عدوانية. ليس الخروج بإحصائيات فلكية سعادة الدكتور
لمهيولي.
الأسباب واضحة للعيان
أصبحنا نرى في الشارع نساء وفتيات شبه عاريات وعندما ندخل إلى بيوتنا تصدمنا المسلسلات التركية الأكثر تفسخا وعريا فيحدث للرجال مايشبه الإشعاع وما يزيد الطين بلة أن الكثير من الزوجات يفتقدن ثقافة التزين فتصبح المعاشرة الزوجية لديهن ليس سوى عملية لإرضاء الزوج. في الستينات وحتى السبعينيات من القرن الماضي لم يكن الرجال يعرفون الضعف أو العجز الجنسي لأن الفضائيات لم تكن موجودة وحتى السراويل التي تكشف عورات النساء والبنات لم تكن هي أيضا بالشكل الذي نعرفه.إذن نخرج بنتيجة أن ابتعادنا عن الحشمة والستر سيتسبب لنا في عواقب وخيبة لن نجد لها حلا ابدا.

راضية
زوجي حياتي
أنا راضية عن زوجي وأحبه حب جنوني. لا تشوش على علاقتنا من فضلك.