القائمة الرئيسية
أخبارنا

ربورتاج "أخبارنا".. مغاربة يبيعون "أثاث منازلهم" من أجل اقتناء أضحية العيد

ربورتاج "أخبارنا".. مغاربة يبيعون "أثاث منازلهم" من أجل اقتناء أضحية العيد

أخبارنا المغربية – عبد الرحيم مرزوقي

يضطر عدد من المغاربة في كل سنة لعرض بعض أغراضهم الشخصية من ملابس وأجهزة كومبيوتر وأجهزة كهرومنزلية، بل وحتى أثاثهم ، للبيع تزامنا مع عيد الأضحى.

وحسب رُوبورطاج أجرته "أخبارنا" ، حول هذا الموضوع ، اعتبر مواطنون أنه يمكن للإنسان أن يقترض أو يبيع أثاث منزله من أجل اقتناء أضحية العيد ، فيما عارض آخرون الفكرة معتبرين أن عيد الأضحى هو سنة و ليس فرض .

و خلال هذا الروبورتاج ، صادفنا  شخصا يريد بيع هاتفه النقال رفقة ابنه ، حيث أكد أنه جديد وغير مستعمل ، لكنه مضطر للتخلي عنه وبيعه لحاجته الماسة إلى المال بغرض شراء كبش العيد ، و رفض الظهور عبر عدسة الكاميرا.

ومن جهته، عبر أحد المصرحين أنه يجب على الدولة وعلى الحكومة المغربية توفير الأضاحي بالمجان للأسر المعوزة التي تضطر لبيع أثاثها في كل عيد ، وأرجع سبب تزايد نسبة الفقر في المغرب و عدم قدرة المواطنين على توفير ثمن الاضحية الى ارتفاع تكاليف المعيشة بسبب غلاء الأسعار و تخلي الحكومة عن الطبقات الفقيرة ، وفق تعبيره .

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

تعليق 1

انتظروا ايها الفقراء والمساكين...الدورة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي سوف يعطي انطلاقتها الوزير الاول السنة المقبلة واذا لم يصلك حقك في الثالثة انتظر حتى المبادرة الرابعة واذا لم يصلك شيء انتظر المبادرة الخامسة وهكذا.......لا تبع اغراضك ايها الفقير انتظر سوف يصلك كبش كل سنة مثل البرلمانيين والوزراء المساكين لحقاش سبقوا منهم هما الاولين ...عاد احنا انتظروا..........الضباب.....

الحداد مصطفى

تعليق 2

من المفروض أن نلغي هاد العيد لأنه يضر بنسبه كبيره من المواطنين بصراحه 100/70 معندهمش مدام العيد سنه فلنلغيه وكثيرون من المغاربة لا يقومون بالفرض اللدين يسر فهناك فئه تانيه تشتري العيد ...بلكريدي وهل هدا جائز .لا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.