أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
أصبح الارتفاع الكبير في وتيرة هجرة الشباب سرا عبر قوارب الموت من السواحل الشمالية للمملكة إلى الجنوب الإسباني يستوجب دراسة دقيقة، لأنه جاء في الفترة التي يقول فيها كبار المسؤولين المغاربة أن المغرب حقق أشواطا متقدمة في طريق التنمية وأن المملكة بدأت تتحول إلى بلد صناعي و ...، فكل هذه الأقاويل ستصبح بدون معنى عندما نتصفح الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر شبانا في مقتبل العمر وهم يغامرون بحياتهم في قوارب بدائية والأدهى من ذلك أنهم يبدون في قمة السعادة وكأنهم يفرون من بلد يعيش حربا أهلية أو مجاعة مزمنة.
إن المخططات التنموية والمشاريع السوسيو اجتماعية التي نسمع عنها في نشراتنا الإخبارية تبين بالملموس أنها مجرد مشاريع على ورق لا يستفيد منها المواطن المغربي على أرض الواقع، وإلا لما كان شبابنا في حاجة إلى الهجرة سرا وأحيانا بسروال قصير فقط وبدون تخطيط مسبق إلى الضفة الأخرى كما ظهر في فيديو "الباطيرا" الشهير.
موجة الهروب هاته تستدعي إقالة الحكومة ومحاسبة كل المسؤولين المركزيين والحزبيين الذي فشلوا في مهامهم وأفقدوا الشباب الأمل في غد أحسن ، ليدفعوهم مضطرين إلى الانتحار في مياه المتوسط.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهاجر
الهجرة هي حل حتي لو كانت موت لانها حق علينا
بلد صناعي فعلا انه كل شهر يصنع ويدخل عائلة الي فقر بزز عليك ودليل وبرهان موجود وكل يعرفه حتي مالين البلاد يعرفون هدا جيدا وما محاسبة فانهم ليس لهم قدرة وشجاعة علي محاسبة من. كان وراء تهميش شباب وتهميش عائلات وهناك امثلة كثيرة. وسبب الأول هو تعليم قالو اننا سنصلح وهم فعلا صلحوه هل يضحكون علي ؟ويأخذون خنشة فلوس ومتيازات ولا احد قادر علي محاسبتهم وشعب الله اما يغادر البلاد او يموت في البحر احسن فإن يبيع لك الوهم 17سنة ودولة تنهب ولا احد حاسبهم انها حقيقة حتي لو كانت صعيبة
بوعلام
الهجر ة من المغرب نحو أوروبا. ا
أخي العزيز أود القول. ان شباب المغرب يعيشون كالحشرات داخل الوطن الحبيب. لا حياةلهم سواء كانوا عاطلين ام طلبة. لأن الآفاق مسدودة. كل الأبواب مغلقة في وجههم. لا شغل ولا رعاية الله غالب، اللهم يهجر المغرب على قوارب الموت، ولا أن يعيشون في المغرب لقد. زرت أوروبا فى هذه العطلة الصيفية . وشاهدت للفرق الشاسع، سواء على مستوى المعيشة اوالعمل .
عبد الرحيم
الى الهاوية
فعلا المغرب دخل في النفق المسدود مع النخبة الحاكمة الحالية ، احزاب فاشلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، حكومة عقيمة ، الله يرحم ايام الحسن الثاني، فعلا كان المغرب بلد يضرب له الف حساب، على الأقل كان المواطن يحس بالامن في بلده، اما الان يمكن تلخيص الحالة التي يعرفها المغرب فيما يلي: بلد الدعارة بامتياز، بلد اللاامن ، بلد العربي الذي يسجل اعلى نسبة أمية ، المرجو النشر