أكدت وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية أنها عبرت عن استعدادها الدائم لمواصلة الحوار على أساس نزول المكفوفين المعتصمين من سطح بناية الوزارة تأمينا لسلامتهم الجسدية "الشيء الذي تم رفضه من قبلهم".
وأضافت الوزارة في بلاغ أصدرته اليوم الاثنين، عقب وفاة أحد أفراد مجموعة المكفوفين المعتصمين بسطح بناية الوزارة بعد سقوطه منه أمس ، أن باب الوزارة مفتوح للحوار "كما كان دائما، وهذا ما وقع بالضبط مباشرة بعد واقعة اقتحام الوزارة من طرف مجموعة من المكفوفين صبيحة يوم الأربعاء 26 شتنبر 2018 وصعودهم سطح البناية".
وبخصوص واقعة الاقتحام، أشارت الوزارة إلى أنها لم تسمح بذلك، كما يتم الترويج له، و"إنما اقتحم المعنيون باب الوزارة خارج أوقات العمل، بعد كسر الباب الحديدي والباب الزجاجي، وقد وثقت كاميرا المراقبة ذلك" مشددة على أنها "حرصت منذ أول يوم على فتح كافة قنوات الحوار الممكنة، سواء بالتواصل المباشر مع ممثلي المعنيين أو بالمحادثات الهاتفية، قبل أن تباشر السلطات المحلية حوارها مع المعتصمين، نظرا لخصوصية الوضع أمنيا، حيث تم عقد سلسلة من الاجتماعات الحوارية لم تفض إلى أي نتيجة جراء استمرار تشبتهم بمطلب التوظيف المباشر والاستثنائي".
وبخصوص الإجراءات التي يتم العمل عليها حاليا بخصوص هذا الملف فقد أكدت وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية أنها تواصل الجهود لاعتماد المباراة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، تحت إشراف اللجنة الوطنية الدائمة لدى رئاسة الحكومة المكلفة بتتبع سير المباريات الخاصة حيث من المنتظر أن تنظم المباراة الخاصة الأولى نهاية هذه السنة.
كما تلتزم الوزارة، حسب البلاغ، بتطوير خدمات صندوق دعم التماسك الاجتماعي المتعلقة بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، بما ييسر الاستفادة من تمويل الأنشطة المدرة للدخل، والذي يصل إلى 60 ألف درهم، مع توسيع وعاء المستفيدين ومجالات المشاريع المقدمة، وكذا تطوير آليات العمل. وتعمل الوزارة أيضا ، وفق المصدر نفسه، على على تضمين قانون المالية للسنة المالية 2019 بندا لتيسير تنظيم المباراة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة للتحقيق الفعلي لنسبة 7 بالمائة (تنزيلا للمرسوم ذي الصلة).
وزارة "الحقاوي" تتبرأ من مسؤولية وفاة مكفوف معتصم بسطح بنايتها وهكذا بررت الأمر
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
على الشعب المغربي أن لا يطالب بإسقاط الجنسية لأ ننا نحن هم المغاربة نحن هم المغرب نحن من اخرج الاستعمار نحن هم الحاضر و أبناؤنا هم مغربي المستقبل علينا أن نطالب بإسقاط الحكومة و تجديد الانتخابات ومتابعت هؤلاء المجرمين القاتلة الذين نهبوا البلاد بأكمله و شردو الأطفال نحن مغاربة أحرار من طنجة حتى الكويرة ولان نسقط الجنسية.( المغربي الحر كيموت وقف )# موت وقف# وآلله مع الصابرين
سعيد السوسي
التملص من المسؤولية
و ماذا يفعلون اصلا فوق سطح بناية الوزارة ؟ من المسؤول عن وجودهم هناك ؟
دائما سيناريو قديم مند شاحنة زبل وكلام هو هو
دائما خروج من مشكل بخطاب قلم+ورقة = روح تتكلم علي مشاكلها وتناضل من اجل عيش كريم عمل /ولكن مسؤولين يجتمعون ويوافقون علي ضحية هو سبب في وفاته وحكومة تقوم بلازم من اجل هؤلاء وان ميزانية 2019 فيها حل الي مشاكلهم وبلا وبلا وبلا وهادي رواية سمعنها في 2011مع اساتدة مع ممرضين مع اطباء مع مهندسين وجل اعتصامات نسمع هادي أغنية علي شعب ان يكافح بأن تسقط هادي حكومة وكل يعرف صغير كبير أن عصا وصلات العظم حكومة والأغلبية ضعيفة وضعيف جدا وبدون مستوي وتزداد الأمور تعقيدا مند تعيين طبيب ربما حتي في عمله لم يكن موفق انه كما يقال بدريجة/مثور عيان خاصو إتليزا/ بزاف عليكم سياسة وتسير حكومة انها ليس بلا بلا بلا بلا بلا
متتبع
[email protected]
الكدب الحوار لوكان الحوار مع الوزيرة لما كانت الكارثة.