أخبارنا المغربية ــ الرباط
كثر الحديث في الساعات الأخيرة على مواقع التواصل عن إضافة مهلة 48 ساعة على قرار منع السفر للسماح للمواطنين بالتنقل في اليومين المقبلين.
وفي هذا الصدد نفى وزير الصحة خالد آيت الطالب، بشكل غير مباشر هذه الأنباء، حيث قال :"منع السفر عملناه باش الفيروس مينتقلش من مكان لمكان اخر واذا عطينا مهلة فحال لي كنقولو للناس نوضو سافرو ونقلوا الفيروس للمناطق الخالية من الوباء" .
وأوضح وزير الصحة في ندوة صحفية قبل قليل أن :"الفيروس ما كيعطيش أجل، والحالة الوبائية ما كتعطيش أجل، لذلك كان منع التنقل قرارا استباقيا.
وأضاف الوزير :"اذا كان الفيروس لا يعطينا مهلة اي مهلة سنعطيها نحن، حنا ماخاصناش نقلو للمناطق الآمنة الفيروس، والمناطق المتواجد فيها الفيروس يجب ان نحتويها من أجل السيطرة عليه، ولهذا يجب ان نتعاون جميعا لننجو جميعا"."
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي الشريف
مؤسف
السيد الوزير هل ذلك الإزدحامات اللتي وقعت في المحطات الطرقية وما إلى ذلك أليس مناسبة للفيروس أن ينتعش و ينتقل بسهولة.شاهدت من خلال الفيديوهات عدد كبير غادر تلك المدن ...أليس فيهم من مصابين بالفيروس...ما يقع مؤسف جدا
الكل يعلم حركة التنقل التي تحدث مع عيد الأضحى و بالأخص من المدن الكبرى. بحيث إلغاء العيد وإلزام الكل بالمكوث في مدينته
قال نفس ماقلته البارحة في تعليقي على ما وقع ، حيث ان القرار كان مدروسا لفرضه فطريقة مباغتة و نفذ في وقت لم يترك للناس فرصة للخروج من هذه المناطق لانهم في منطقة موبوءة و لابد ان يبقوا فيها لكيلاينقلوا العدوى .
حسن
متتبع
المهلة باش ناس يرجو للمنازل ديالهم مشي باش يسافرو
البوعلي
خليها عالله
ايوا ملي ماباغيينش الناس تسافر ما عندكم لاش غاتشجعو السياحة الداخلية وتزرفو عباد الله وحتى عيد الأضحى علاش مالغيتوهش وتخليو بنادم اللي فشي مدينة غايبقى فيها وها حنا هانيين . خاص الحكومة تكون استباقية أولا في فهم قراراتها وما تؤول إليه . واش نتا كتشوف الوباء عالميا كيعيش موجة ثانية أنشط من الأولى والدول اختارت إما التعايش معه وإنقاذ الاقتصاد وإما الإبقاء على الحجر الصحي والتضحية باقتصاد البلد .للأسف المغرب ما باغي تا وحدة فيهم باغي يمحن المواطننين ويرعبهم اكثر مما تفعل بهم كورونا ! لنا الله
Ana
عشوائي
قرار عشوائي الوباء تفشى في محطات السفر المزدحمة و الناس تنكدات ف هاد العواشر اللي خاصها تكون فرحانة. الأجدر إلغاء العيد بدل هاد الفضيحة.
رضوان
مهلة 24 ساعة كافية
ان مهلة 24 ساعة كانت مناسبة وكافية لما خلفه القرار المفاجئ والمربك انظر ماذا حصل للناس اضرار كبيرة جدا والبعض منها قاتلة وازدحام في محطات الأداء ومحطات الطرقية وفي الطرق الوطنية وعدة اضرار خطير مابقى الا ان اقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ضحكوا على روحكم .او هاداك التخفيف اللي واقع فاليومين الاخيرين فمختلف الاتجاهات منين جا .عطيتوا الامر بالتخفيف دون الاعلان عليه رسميا .باش الا وقعات شي حاجة لا قدر الله تبرؤوا نفوسكم .او تحملوا المسؤولية للمواطنين اللي ماستاجبوش.هذا جبن ،اكثر من الغباء اللي درتوا ملي اتخدتوا القرار فنفس اليوم اللي بغيتوا تحاصروا فيه هادوك المدن.