عائلات طلبة كلية الطب والصيدلة توضح دواعي احتجاجاتها

قضايا المجتمع

17/02/2024 14:30:00

أخبارنا المغربية

عائلات طلبة كلية الطب والصيدلة توضح دواعي احتجاجاتها

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

نفذت عائلات طلبة كلية الطب و الصيدلة بمراكش أول أمس الخميس 15 فبراير الجاري، وقفة احتجاجية بمدخل الكلية بتزامن مع وقفة مماثلة قام بها أبناؤها داخل أرجائها، وذلك لإثارة الانتباه الى السلبيات والمساوئ الخطيرة المترتبة على التعديلات التي أدخلتها الحكومة على نظام التكوين الخاص بطلبة الطب و الصيدلة وطب الأسنان.

العائلات الغاضبة وفي بيانها الأول الذي توصلت "أخبارنا المغربية" بنسخة منه، أكدت أن الوقفة المذكورة هي مقدمة مسلسل نضالي وجدت نفسها مجبرة على خوضه، بعدما عمها استياء من تجاهل الحكومة لأصوات بناتها وأبنائها الرافضة للتعديلات الملحقة بنظام التكوين، وهي التعديلات التي يرى الطلبة والعائلات أنها تمس بجودة تكوين الطبيب وبقيمة الشهادة الممنوحة من طرف الجامعة المغربية، وترجع به عقودا الى الوراء، بعدما كان الاطباء المغاربة قد اكتسبوا سمعة متميزة وحظوا باعتراف وتقدير نظرائهم عبر العالم.

وكانت الوزارة قد أعلنت عن تحديد هدف تخريج 10000 طبيب سنويا، مما جعل الجامعات تضاعف عدد الطلبة المقبولين بداية كل موسم، وإذا كان هذا الامر محمودا في ظاهره، فإنه يفتقر إلى البنية التحتية الضرورية لإنجازه سواء على مستوى الطاقة الاستيعابية للكليات و عدد هيئة التدريس والتأطير، أو على مستوى المستشفيات المؤهلة لإجراء التداريب الاستشفائية، كما يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم، فهو يهدد بالتدهور شروط تكوين الاطباء في الكليات العمومية حيث الاكتظاظ والنقص العددي للأطر، مقابل كل الامتيازات لطلبة الكليات الخاصة.

أصحاب البيان استنكروا مسلسل خوصصة الخدمات العمومية وعلى رأسها الخدمة الصحية، وتفكيك الوظيفة العمومية، تنفيذا لإملاءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومختلف المؤسسات المقرضة، ونددوا بنهج الحكومة سياسة الٱذان الصماء وفرض الأمر الواقع و طالبوها بالجلوس الى طاولة الحوار مع الطلبة والانصات الى رأيهم في أفق التوصل إلى حلول عادلة، كما نددوا برهن مستقبل الاطباء وجودة تكوينهم بالمصالح الاقتصادية للاستثمارات الخاصة، ضاربة عرض الحائط مصالح الطبيب والمريض على السواء ومهيئة كل الشروط لهدر حق المغاربة في الصحة والولوج الى العلاج معلنين استعدادهم الكامل لمؤازرة أبنائهم وبناتهم في معركتهم المشروعة، واستعدادها التضحية بالغالي والنفيس في سبيل تحقيق أهدافهم.

 

مجموع المشاهدات: 6084 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (1 تعليق)

1 - أبو ندى
الرشد
يتناسى هؤلاء أن ابناءهم راشدون. وليسوا في مدرسة ابتدائية.يحتاجون إلى ولي الأمر.
مقبول مرفوض
-2
2024/02/17 - 03:28
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟