توقيفات "بالجملة" تطال طاقم تحكيم مباراة الرجاء واتحاد طنجة
أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
في قرار وُصف بـ "الثقيل"، أعلنت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم عن معاقبة طاقم تحكيم مباراة الرجاء الرياضي واتحاد طنجة برسم الجولة 13 من البطولة الاحترافية "إنوي".
ولم تستثنِ العقوبات أي فرد من الطاقم، حيث شملت حكم الساحة، ومساعديه، بالإضافة إلى حكام تقنية الفيديو المساعد (VAR)، في خطوة تعكس حجم الأخطاء المرتكبة خلال المواجهة.
وقد تصدر الحكم نوفل نشيط قائمة الموقوفين بمدة بلغت خمس مباريات، لكونه المسؤول الأول عن إدارة اللقاء فوق أرضية الميدان. كما لم تكن غرفة "الفار" بمنأى عن المحاسبة، إذ تقرر إيقاف الحكم عبد الرحيم الرخيز لأربع مباريات، ومساعده بوعزة إكن لثلاث مباريات، نتيجة عدم التدخل أو التدخل الخاطئ في الحالات الجدلية التي شهدتها المباراة.
العقوبات امتدت لتشمل "حاملي الراية"، حيث تقرر توقيف الحكم المساعد الأول عبد الرزاق المتمني والمساعد الثاني مصطفى أبيخار لمدة ثلاث مباريات لكل منهما.
وتأتي هذه الإجراءات الحازمة، حسب بلاغ المديرية، في إطار السعي لضمان التطبيق الصارم لقوانين اللعبة وحماية مصداقية البطولة الوطنية. وتهدف المديرية من خلال "سياسة الضرب بيد من حديد" إلى تعزيز مبادئ النزاهة والشفافية، وتوجيه رسالة واضحة لبقية الحكام بضرورة توخي أقصى درجات التركيز لتفادي أخطاء قد تغير مجرى المنافسات.

Noureddine
!!!!طبق القانون ولكن
العقوبة على المخالف: غالبًا ما تكون العقوبات موجهة للاعب أو الفريق الذي ارتكب الخطأ، مثل البطاقة الصفراء، الحمراء، أو الإيقاف لمباريات لاحقة. هذا يُظهر أن القانون يُطبّق، لكنه لا يعيد النتيجة أو الهدف الذي ضاع للفريق الآخر. الضرر الفعلي للمتضرر: الفريق الذي تضرر غالبًا ما يفقد فرصة حقيقية للفوز أو التعادل، وهذه الفرصة لا تُعوَّض بالبطاقة أو الغرامة على المخالف. أي أن العقوبة تأتي بعد فوات الفرصة، فلا عدالة كاملة في النتيجة