أخبارنا المغربية : مصطفى البدلاوي
بعد إتمامهم للبرنامج المتعلق بالإستفادة من 400 ساعة من التكوين في إطار برنامج بين الأكاديميات الجهوية والمؤسسة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ،فوجئ الطلبة المجازون بعدم وفاء المؤسسات التعليمية الخاصة بإلتزاماتها ووعودها المبرمة في العقد بينها وبين الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والمثمتلة في إدماجهم في سوق الشغل بعدما اختارتهم للإستفادة من التكوين حسب الخصاص لديها.
هذا وتتعددت الأسباب والحجج التي سنتها المؤسسات الخاصة لمواجهة مطالب هؤلاء الطلبة مرة بداعي عدم وجود خصاص لديها في الأساتذة ومرة أخرى عدم إكتمال الأقسام بداعي ضعف الإقبال من طرف التلاميذ في التسجيل بها.
إلا أنه وفي حقيقة الأمر وبشهادة العديد من الطلبة فهذه المؤسسات ما زالت تستفيد من خدمات الأساتذة العاملين بالقطاع العام ناهيك عن إدماجها لطلبة من خارج إطار المستفيدين من التكوين مما أثار حفيظتهم وزرع الشكوك لديهم حول مدى مصداقية وجدوى التكوين إن لم تكن لهم الأسبقية في التشغيل حسب الكفاءة وبعد إجراء المقابلات الشفوية إلا أنه لا شيئ من هذا حصل حيث يبدو أن هناك معايير أخرى لا يعلمها إلى المشغل.
في ظل هذا الوضعية تطرح العديد من علامات الإستفهام من جدوى التكوين دون إيجاد فرص شغل؟ ثم ما دور الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بهذ الخصوص إن كان الأمر سياسهم فقط في تفريخ البطالة؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.