عمــــر الأنصاري – علال فعراس لأخبارنا المغربية
توصلت أخبارنا المغربية برسالة من مجموعة من فعاليات ما كان يعرف سابقا بمخيمات الوحدة هذا نصها:
"بينت حالة الإحتقان الجارية الأن في إقليم بوجدور على خلفية مابات يعرف بملف "رخص قوارب الصيد التقليدي" أن الهندسة التنموية ، تتطلب من ممثل الدولة المرور بصيغ توفيقية توافقية لتبديد حالة الإحتقان هاته.
فسن معايير اقصائية استئصاليه تضرب المقتضيات الدستورية عرض الحائط من طرف بعض أشباه المناضلين للعديد من المواطنين من الإستفادة من هذا المشروع الذي سيلتهم قسطا كبيرا من ميزانية الدولة ، وتفييهم إلى درجات يمكن أن يفضي إلى تقويض البنية المجتمعية وتأجيج الفتنة.
كما أن نظام المحاصصة الذي اعتمدته الجهات المختصة في التعاطي مع هذا الملف لتقنين التوازنات ومحاباة بعض الأعيان مختلف تماما عن فلسفة ورؤية الديمقراطية الإجتماعية المرتبطة أساسا بالتركيبة الإقليمية لا الهويات العضوية.
ولسنا بحاجة إلى التدليل على فشل هذه المقاربة الذي تكرس الاستبداد دون أن تنجح في توطيد دعائم تنمية حقيقية.
فالتنمية المنشودة تعتبر مسألة في غاية الصعوبة والتعقيد ، فلا يكفي معها تبني شعارات وعقد اجتماعات للنهوض بها ، مالم يصاحب ذلك رؤية شاملة وواسعة لموقع ساكنة مخيمات الوحدة ، ووجودها وحاجاتها الأنية والمستقبلية."
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.