القائمة الرئيسية
أخبارنا

ساكنة اكادير تشتكي عودة ظاهرة "الكريساج" ببعض أحيائها،وتترقب مجهودادت رجال الأمن للحد من الظاهرة .

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 تعرف مدينة أكاديرهذه الأيام عودة بعض العمليات المنظمة الخاصة بالسرقة باستعمال العنف بعد التربص بالمارة واعتراض سبيليهم وذلك بالعديد من ازقة وفضاءات بعض الأحياء كما هو الشأن مِؤخرا على سبيل الذكربحي الداخلة، القدس ،الهدى، والحي المحمدي...
سرقات تنفذ من طرف عصابات افرادها من ذوي سوابق، تستعين في الغالب بدراجات نارية حدد شهود عيان نوعيتها في ماركة معروفة تدعى "سبيريت"،تم الاستعانة بإحداها أول أمس الأحد للسطو على ممتلكات امرأة قرب عمارة "المنارة" غير بعيد عن الدائرة الأمنية بحي الهدى،حيث لم يكتفي الجناة بسرقة ممتلكات الأخيرة بل تجاوزالأمر ذلك وتم السطو على مفاتيح سيارتها الخاصة.
هذا في وقت عرف فيه نفس الحي العديد من هذه العمليات المماثلة وفي وقت وصف بالوجيز،كان اغلب ضحاياه نساء وفتيات،تم التربص بهن ببعض الأزقة وببعض الفضاءات الشبه منعزلة كما هو الشأن كذلك في الآونة الأخيرة ببعض التجمعات السكنية المترامية الأطراف بحي القدس والحي المحمدي.
سرقات صاحبها حسب شهادات البعض تعنيف لفظي وتنكيل لحق ببعض الضحايا،فضل بعضهم عدم التبليغ لأسباب تبقى مجهولة،استغلها البعض طبعا للاستمرار في تنفيذ مسلسله الإجرامي، الذي تمنى المتضررون أن لا تطول حلقاته، خصوصا بعد أن لمس العديدون منذ بداية هذا الاسبوع نزول عدة فرق أمنية متحركة للشارع العام وذلك تزامنا ومجريات هذه الأحداث الأمنية المذكورة الموازية بطبيعتها لاستعدادات المدينة للاحتفال بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة.
يشار أن حملات تمشطية ميدانية عديدة قامت بها هذا الأسبوع بعض الفرق الليلية المتحركة على رأسها فرق الدراجين "الصقور" واعوان المرور أفضت لحجزالعشرات من الدراجات النارية وتوقيف عدة مشتبه بهم ، ضمنهم ذوي سوابق ومبحوث عنهم ببرقيات وطنية،على أن يتواصل تكثيف هذه الحملات ،التي يتمنى المواطن الاكاديري ان تستمر بنفس الفعالية والاستباقية ،لتكون بمثابة ضربة قوية لكل المنحرفين المسؤولين عن تنامي ظاهرة الإجرام وتفشي الجريمة المنظمة بالمدينة.
هذا وتهيب الأجهزة الأمنية المواطن بضرورة تبني ثقافة التبليغ عن الجريمة في حينها بدل تخادل بعض الضحايا في القيام بذلك، وتقديم كافة الارشادات والأوصاف والمعلومات التي قد تساعد على إيقاف الجناة والمجرمين في اقل وقت ممكن، والاندماج في مشروع أمني مشترك من شأنه أن ينشرالسكينة والطمأنينة ويساهم في استتباب الأمن والنظام العام.

شباطي عبدالرحيم

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mohamed

تعليق 1

ana fi madina Agadir fi Hay Alhouda (hay ra9i ) 3lach makayjiwch l2amn l had lhay kayjiw hta tkon fdiha 3ad kayjiw !!

said

غياب الامن

تعليق 2

أغلب المدن تعرف مشكل تفاقم ضاهرة الاجرام والسبب هو غياب الامن الدي منح للمجرمين فضاءات تستعرض فيها قوتهم على المواطنين وللأسف رغم الشكايات لا تتحرك الشرطة للحد من هده الأفة وعلى سبيل الدكر الانفلات الامني التي تعيشه مدينة ميسور فوضى وسرقة ومخدرات وتهريب والغريب هو تعامل الشرطة مع هؤلاء المجرمين وتشجيعهم على أفعالهم بدون محاسبة مقابل رشاوي شهرية للضابطة القضائية التي تستعرض سلطتها على المواطنين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.