القائمة الرئيسية
أخبارنا

الشيخ ابو النعيم : الجهات الرسمية مسؤولة عن اقامة حكم الله على من أساء للاسلام.. و دور العالم ينتهي عند بيان الاحكام

الشيخ ابو النعيم : الجهات الرسمية مسؤولة عن اقامة حكم الله على من أساء للاسلام.. و دور العالم ينتهي عند بيان الاحكام
الشيخ ابو النعيم : الجهات الرسمية مسؤولة عن اقامة حكم الله على من أساء للاسلام.. و دور العالم ينتهي عند بيان الاحكام

أخبارنا المغربية ـ ع. الوزانـي

نشر الشيخ عبد الحميد ابو النعيم فيديو يؤكد من خلاله أن المؤسسات العلمية و العلماء المؤهلون لهم الحق في الدفاع عن الشريعة الاسلامية و نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم.

و قال الشيخ السلفي في فيديو أصدره اليوم " كل من كان مؤهلا لقول كلمة حق في الاسلام يجب أن يبين حكم الله و خاصة في المسائل الجلية القطعية، و كلما كان الامر خفيا كان أهل العلم أخص بذلك".

و حول الجهة التي تتابع هذا الامر و تحاكم المسيئين للاسلام، أضاف ابو النعيم "الجهات الرسمية لها الحق في دفع ذلك الى المحاكم الشرعية، حيث يتولى الولاة و القضاة مسؤولية ذلك، فينتهي دور العالم المتأهل خاصة في بيان المسائل الجلية في الحكم الشرعي، و لايستطيع أن يزيد على ذلك".

و كانت النيابة العامة في الدار البيضاء قد أمرت أمس الأحد بفتح تحقيق بحق الشيخ  ابو النعيم عبد الحميد أبو النعيم اثر اتهامه في شريط فيديو عبر موقع يوتوب ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ"الكفر" بسبب مطالبة الاخير السلطات بمنع تعدد الزوجات في المملكة و كذا مراجعة  أحكام قانون الإرث.


هذا في الوقت الذي نسجل فيه غياب مواقف لرجال دين ينتمون لمؤسسات دينية رسمية خاصة المجالس العلمية التي لم يصدر عنها أي رد حول انتقادات إدريس لشكر لاحكام شرعية ثابتة في الاسلام، و لا لتطاول  اللادينيين والملحدين المغاربة الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء باسم الحرية الفردية..

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

larbi

atakia

تعليق 1

الحمد لله الذي أظهرهم على حقيقتهم ـ وماتخفي قلوبهم أكبر ـ

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.