القائمة الرئيسية
أخبارنا

هـل "إخصـاءُ" مُغتصبي الأطفـال المـغاربة هـو الحل ؟

هـل "إخصـاءُ" مُغتصبي الأطفـال المـغاربة هـو الحل ؟

أخبـارنا المـغربية - عبد الرحيم القــاسمي   

في الوقت الذي لاتزال فيه العديدُ من الجمعيات الحقوقية وبعضُ الأحزاب السياسية البارزة في المغرب تُناضل  لإزالة عقوبة الإعدام من القانون الجنائي المغربي ،طفحت الى السطح في الآونة الأخيرة دعواتٌ وأصواتٌ تحاول قدرَ المُستطاع دفعَ الحكومة المغربية إلى سنِّ تشريعٍ قانوني يُعاقب الرجال المغتصبين للأطفال بـ"الإخصاء". 

ومن الجمعيات التي تقودُ مبادرة إخصاءُ المُغتصِبين نجدُ جمعية "ماتقيش ولدي" ،ومُسوِّغُ ذلك هو اعتقادها بأن العقوبات الموجودة في القانون الجنائي المغربي غير كافية للحد من اغتصاب الأطفال. 

وإذا كان من المُتوقع أن تجدَ هذه المبادرة آذاناً صاغية من طرف الحكومة ،على اعتبار أن وزيرة الأسرة والتضامن دعت في عدة مناسبات إلى إنزال أشد العقوبات على الجناة ؛فإن وضْعَ قانون "الإخصاء" قد يستغرق حيزاً زمنياً لا يستهانُ به ،خاصة إذا ما وضعنا في الحسبان وجود رفض مُسبق له من قبل أوساط "حقوقية" وسياسية مُختلفة. 

ومن الأصوات القضائية الوازنة التي انضمت إلى جمعية "ماتقيش ولادي" في مُبادرتها،نجدُ القاضي بمحكمة النقض بالرباط "محمد الخضراوي" ،الذي دعا إلى وضعِ قانون "الإخصاء الكيميائي" لمعاقبة المُجرمين مغتصبي الأطفال، مشيراً إلى أهمية وجود نص قانوني يُخوِّل للقضاة معاقبة المجرمين بهذه الطريقة. يُذكر أنه وفي خطوة غير مسبوقة، أقر برلمان مقدونيا عقوبة "الإخصاء الكيميائي" ضد كل من تثبت ضده تهمة اغتصاب الأطفال، استغلالهم، التحرش أو التغرير بهم. 

وقد تم إدراجُ العقوبة في القانون الجنائي المقدوني، بعد مصادقة البرلمان المحلي عليها بالإجماع، حيث ستُباشر عملية حقن المُدانين بالاستغلال الجنسي ضد الأطفال، بمادة كيمائية تُعطل وظيفة الهرمون الذكوري "التوستيستيرون"، وبالتالي تعطيلُ الوظيفة الجنسية لديهم بشكل نهائي. 

وينص القانون المعدل على تنفيذ عملية "الإخصاء" بحضور خبراء في مجال "الإخصاء الكيميائي"، على أن تُخفض العقوبة الحبسية مباشرة بعد العملية.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

اما الاخصاء أو الاعدام نعم لتطبيق الاعدام

التشديد

تعليق 2

ان طبقت على الأول والثاني غادي اجمعوا راسهوم المشكل تايديرها كبيرة أوعارف راسو غادي ينجا منها السجن ومن بعد ربما العفو

efficace

تعليق 3

oui c'est une solution efficace ke je crois lol

abdou

fin hia l3adala

تعليق 4

itab9ouh ghir 3la ellima3andouch draham

mohmed

تعليق 5

hhhhhhhhhhh zwina had l9adiya wllah ta khass ifakrou fiha

azalagh

الحل الأمثل

تعليق 6

في مثل هذه الحالات يكون الرجم حتى الموت في ساحة عامة الأجدر والأمثل بل الأفضل، حتى يكونوا عبرة لمن سولت له نفسه تعدي حدود الله.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.