محمد اسليم / أخبارنا المغربية
عقدت ثلاث نقابات تعليمية يصفها البعض بالمناوئة للحكومة، وهي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالمغرب والنقابة المستقلة للتعليم بالمغرب والفدرالية الديموقراطية للتعليم نهاية الأسبوع المنصرم إجتماعا بمدينة مكناس، تم خلاله تدارس آخر تطورات الوضع التعليمي والاجتماعي للأسرة التعليمية، وآفاق العمل التنسيقي والنضالي المشترك في ظل ما وصفه البلاغ الصادر بهذه المناسبة ـ والذي توصلنا بنسخة منه ـ بزحف الوزارة والحكومة على الحقوق والمكتسبات.
النقابات المذكورة إتهمت الحكومة بعملها على "شيطنة" نساء ورجال التعليم أمام الرأي العام، وطالبتها بالمقابل بالكف عن ذلك. كما أكد البلاغ أن مكتسبات التقاعد خط أحمر، واعتبر المس بها إعلانا للحرب على العاملين بالقطاع، ومؤشرا على فشل الحكومة وانهزامها أمام مافيا الفساد.
كما طالبت النقابات الثلاث من وزارة بلمختار تطوير المذكرة 111، بما يوفر المزيد من الشفافية وتكافؤ الفرص بين الجميع، ويقطع الطريق على من وصفتهم بسماسرة العمل النقابي. البلاغ واصل توجيه سهامه لجهات معينة، من خلال تحميله للنقابات الموقعة على المحضر المشترك مسؤولية الإنتكاسة التي تعرفها مكتسبات حملة الشواهد، ورفض بالمقابل توريط مدراء ومديرات المؤسسات التربوية في إجراءات توقيف الأجرة والإنقطاع عن العمل على خلفية ما وصفه بالإضرابات المشروعة لهذه الفئة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.