القائمة الرئيسية
أخبارنا

تاريخ حلق الرأس ... عقاب لجأ إليه القواد و الباشاوات قديما لمحاربة "السيبة"

من الأرشيف
من الأرشيف

 

أخبارنا المغربية ــ متابعة

  في إطار الحملة الأمنية ضد ما بات يعرف بظاهرة "التشرميل" ، انتشرت حملة حلق الرؤوس في المغرب في الآونة الأخيرة ، غير أن هذا العقاب ليس وليد اليوم ، وفق ما كشفته صحيفة "أخبار اليوم" في ملفها لهذا الأسبوع .

و تابعت نفس اليومية أنه في نهاية القرن التاسع وعشر، وأثناء حملات قبائل جبالة على بعض أعيان المدن الشمالية، عمد بعض القواد والباشوات المتسلطين إلى حلق رؤوس جبالة والغماريين الذين يتم إلقاء القبض عليهم في إطار محاربة "السيبة" بل إن بعضهم حلق نصف رؤوس المهاجرين دون النصف الآخر تمييزا لهم، وفي السبعينات من القرن العشرين عادت عقوبة حلق الرؤوس إلى الظهور، بسبب انتشار ظاهرة إطالة الشعر في الأوساط الشبابية كمظهر لتنامي الفكر التحرري والشبابي.

و من العقوبات القديمة التي سادت ولم تختف بالمرة رغم أنها قلت ابتداء من الخمسينات من القرن العشرين، عقوبة التطواف، وقد استعمل هذا العقاب، خصوصا في حق المتمردين الذين خرجوا عن الإمام، أو المذنبين الذين ارتكبوا جرما أخلاقيا، فكان الجاني يوضع مقلوبا على بهيمة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.