القائمة الرئيسية
أخبارنا

هذا ما قاله عصيد و الزمزي حول الدعوة التي أطلقها المثليون المغاربة

هذا ما قاله عصيد و الزمزي حول الدعوة التي أطلقها المثليون المغاربة

 

أخبارنا المغربية ــ متابعة

استنكر عبد الباري الزمزمي رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل الدعوة التي أطلقها المثليون الجنسيون مؤخرا تحت شعار : "الحب ليس جريمة"، مؤكدا أن هذه الدعوة عقيمة .

و تابع الزمزمي وفق ما أوردته صحيفة الناس في عددها الصادر غدا بكون هؤلاء المثليون خلطوا بين الحب والجنس في حملتهم، وهما معنيان لا يجتمعان، فالجنس لا يلزم أن يكون نتيجة عن الحب، الذي هو فعلا ليس جريمة بل محمدة لا يجادل فيها أحد، فهو عمل باطني، وحتى إذا كان باطلا فلا يحاسب عليه، لأن الحساب يكون على ما جاء ذكره في اللسان من فعل أو تصرف .

 ولم يستبعد الزمزمي أن تكون جهات معينة لها مصالح مادية واقتصادية هي التي تقف وراء دعم ونصرة هذا النوع من الحملات بهدف السَعي إلى تشجيع انحراف الشباب وإفساد المجتمع بهذه الطريقة.

في حين أكد أحمد عصيد، ضرورة النظر إلى المثلي على أنه إنسان، وأن الأولوية يجب أن تعطى للبعد الإنساني، بدل أن تعطى للثقافة أو الدين أو لاعتبارات أخرى"، معتبرا أن كل ما كان البعد الإنساني ثانويا كانت هناك إهانة لكرامة الإنسان ومس بكل ما هو جوهري في هذا الإنسان.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الانسان اولا

تعليق 1

يجب "النظر إلى المثلي على أنه إنسان، وأن الأولوية يجب أن تعطى للبعد الإنساني، بدل أن تعطى للثقافة أو الدين أو لاعتبارات أخرى"، معتبرا أن كل ما كان البعد الإنساني ثانويا كانت هناك إهانة لكرامة الإنسان ومس بكل ما هو جوهري في هذا الإنسان.

-11

ولد الدار الكبيرة

اللهم الطف بعبادك و بهائمك

تعليق 2

يقول سيدنا محمد (ص) . ادا ابتلي احدكم فليستتر. لعله يغتفر.

الحرية

المثلية

تعليق 3

المثلية ليست حالة أو نوع بل هي الفطره التي تنمو مع الأشخاص المثلين والمثلية تقريبا إعاقة نفسية ويجب احترامها علي جميع المقاييس كما يحترم ذوي جميع الإعاقات .فالمثلي شخص لم يختر مثليته علي العكس فرضت عليه مع الولاده فلو كان الإنسان يختار لاختار الأحسن والاصلح فكفي من المزايدات والتداعي بالرجولة فما خفي كان أعظم والحرية لكل الناس

-1

ismail

ntihazi wossoli

تعليق 4

3lah chkon howa 3assid..insan intihazi wossoli..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.